رياضة

أورتيجا أسطورة الأرجنتين.. خليفة “مزاج مارادونا”

“مواقع التواصل الاجتماعي، الصحافة، الإعلام، المعجبين وسهولة الوصول إلى نجم كرة القدم”.. كل هذه الأشياء أصبحت تصنع النجوم في العصر الحالي لكرة القدم، وهو ما لم يكن موجودًا من قبل.

مواهب وأساطير قديمه ساهمت لسنوات في مسيرتها بصناعة الإنجازات وإمتاع العديد والعديد، ولكن “تناست” في عصر الشويال ميديا، وبعد رحيل الجيل الذهبي من المشاهدين.

العديد من الأساطير المنسية نسردها واحده تلو الأخرى، هذه الأسماء لا يمكن حصرها ولكن سنحاول الكشف عنهم على قدر الاستطاعة.

أشهر الأندية التى لعب بها أورتيجا :

نتحدث اليوم، عن راقص من راقصو التانجو وهو نجم الأرجنتين أورتيجا، الذي أمتع الجماهير في سنوات عدة، تناقل بها في عدة أندية أوروبية حيث شارك مع 10 أندية في 10 سنوات، أبرزها فالنسيا الإسباني، وسامبدوريا وبارما الإيطاليين.

قصة حياة الأسطورة الأرجنتينى أورتيجا :

بدأ أورتيجا احترافه كرة القدم في السابع عشر من عمره، مع نادي ريفير بلات، ولمدة ستة مواسم كاملة لعب أورتيجا كأفضل لاعبي الدوري الأرجنتيني وأكثرهم مهارة خلال تلك الفترة.

خلال تلك الفترة تواجد المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم عام 1994، وكان شابًا بين صفوف راقصو التانجو وجاور أسطورته مارادونا في ذلك الوقت.

مشاركة ملحوظة لـ أورتيجا مع الأرجنتين، أهلته إلى الرحيل إلى أوروبا عبر بوابة فالنسيا ثم سامبدوريا وبارما في أربعة مواسم أخرى.

تواجد في مونديال 1998 كنجم المنتخب وبقميص مارادونا، ورغم تألقه في مرحلة المجموعات، أصبح الأمر كارثي بعد أن تم إقصائه أمام هولندا ويعود للأرجنتين دون أي نجاح يذكر، مع الاكتفاء بالبقاء في ذهن الجميع كلاعب كرة قدم مهاري محبوب.

أورتيجا خليفة مزاج مارادونا :

لم يثبت أورتيجا في الأذهان بعد الخروج خالي الوفاض مع الأرجنتين، خصوصًا وإنه كان خليفة مارادونا في الكرة الأرجنتينية، ولكن هذا لم يحدث.

التشابه بين أورتيجا ومارادونا :

  • الأول هو تشابه الثنائي بالأهداف المحرزة من فوق رؤوس الحراس.
  • والثاني هو عدم الالتزام تجاه الأندية بواجباتهما كلاعب.

دموع النهاية والاعتزال الكروى :

وضع حدًا لمشواره الكروي في 2012، عندما كان لاعبًا في صفوف ديفينسوريس دي بيلجرانو، ليخوض مباراة اعتزال في الأرجنتين بمباراة بين فريق ريفير بلات الذي كان يلعب له أمام فريق مكون من أصدقائه المقربين منذ عام 2004 تحت اسم فريق “نيو أولد بويز”.

وأمام 65 ألف مشجع، دخل أورتيجا في دوامة من البكاء الكبير، لحظة تسجيل توماسيتو أورتيجا نجل النجم الكبير الهدف.

وشارك عدد من أصدقاء اورتيغا في المباراة الوداعية, ومنهم النجم البرازيلي روماريو والأرجنتيني خافيير سافيولا.

أخبار ذات صلة