عاجل

(فيديو) “قلة أدب”.. قبلات وأحضان فى مدرج جامعي بين طالب وطالبة

رغم أن الحرم الجامعي له قدسيته وحرمته مثل الجامع و الكنيسة، وتعلمنا أنه من واجبنا الحفاظ عليه حتى لا يتسبب ذلك في إنهيار أخلاقي بالمجتمع المصري، ولكن الآن أصبحنا نشاهد وقائع غريبة ومنبوذة ولا تليق بالحرم الجامعى، وأحد أسباب هذه المهازل بل أهمها الطلاب.

أثارت منذ قليل، واقعة جديدة غضب مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول البعض على “فيس بوك” و “تويتر” مقطع فيديو لطالب وطالبة جالسين داخل مدرج جامعي بإحدى الكليات، ويتبادلان القبلات والأحضان.

وقام أحد الطلاب، كان يجلس فى المدرج خلف الطالبين، بتصويرهم من خلال كاميرا هاتفه الشخصي، وأيضا يظهر في الجزء الثاني من الفيديو طالب وطالبة أخريين يجلسان في المدرج نفسه، وهما يتبادلان القبلات أيضاً، بينما كان المدرج خالياً من بقية الطلبة.

غضب رواد فيسبوك: قمة قلة الأدب والمهازل:

وكان لرواد الفيسبوك ردود فعل غاضبة بشأن مقطع الفيديو، حيث سخرت “ميرفت” من الواقعة قائلة: “هو كلية آداب في الدقي”، فيما أوضح بيتر جون، أحد الذين قاموا بنشر الفيديو على صفحته الخاصة موضحاً أن الواقعة في جامعة القاهرة، بحسب قوله.

بينما علق قال ريمون: “هو سيبك من أنهم يعملوا كدة في المدرج، السؤال هنا، أنتوا إزاي دخلتوا في المود في المكان ده”، وقالت جهاد مستنكرة الواقعة: “أحنا وصلنا لقمة قلة الأدب”.

مجلس النواب يناقش تعديل قانون الجامعات:


وناقش مجلس النواب خلال الجلسة العامة في أغسطس الماضي، مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972 ويتضمن مشروع القانون إضافة مادة جديدة برقم (197 مكررا) نصها الآتى:

يجوز في حالة الضرورة للوزير المختص بالتعليم العالى، بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات تعديل نظام الدراسة والامتحان، ووضع بديل أو أكثر للتقييم فى عام جامعى أو فصل دراسى محدد، بما يضمن استكمال العملية التعليمية، مع استيفاء المتطلبات الأساسية والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية.

جدير بالذكر، أن لجنة التعليم العالى، قالت إن مشروع القانون يهدف إلى تحقيق استمرارية العملية التعليمية، وبما يضمن المتطلبات الأساسية والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية فى ضوء اختلاف طبيعة ونظم الدراسة وأسلوب إجراء الامتحانات فى الكليات والمعاهد المختلفة. وأوضح التقرير، أن أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، أظهرت الحاجة الماسة إلى التدخل التشريعى لتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972؛ لمواجهة الظروف الاستثنائية، على نحو يحقق استمرارية العملية التعليمية، وبما يضمن المتطلبات الأساسية، والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية، فى ضوء اختلاف طبيعة ونظم الدراسة وأسلوب إجراء الامتحانات فى الكليات والمعاهد المختلفة.

فيما أكدت لجنة التعليم، أن قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972 ولائحته التنفيذية لم يوردا تنظيماً محدداً لكيفية أداء الامتحانات ووسيلة تقييم الطلاب في الظروف الاستثنائية، واقتصرت اللوائح الداخلية للكليات على تبيان كيفية تنظيم أعمال الامتحانات وتقييم الطلاب في الظروف العادية، سواء من خلال امتحانات تحريرية أو شفوية أو عملية، أو غير ذلك من وسائل التقييم والامتحان.

أخبار ذات صلة