تحقيقات وتقارير

مشاهد مؤلمة بالمدارس تذنيب الطالبات.. مأساة فيروز: المدرسة حبستنى 5 ساعات ومنعونى أدخل الحمام


فيروز تلميذة بالصف الأول الإعدادي، ذهبت فى الصباح إلى المدرسة مرتدة الزى المدرسي، وفى داخلها طاقة إيجابية لتحقق هدفها وتسعد قلب أسرتها، وفجأة أثناء جلوسها فى الفصل مع أصدقائها، حدث أمر قلب مسار يومها الدراسى.

توجه المشرف بإحدى المدارس الإعدادية التابعة للمعاهد القومية، وتصرف بأسلوب احرجها وانحفر فى ذاكرتها لن تستطيع نسيانه، حيث طلب منها الخروج من الفصل والذهاب معه، بسبب عدم سدادها المصروفات المدرسية، وتم احتجاز فيروز بعد ذلك في المدرسة لمدة وصلت إلى 5 ساعات.

كسرونى أمام زملائي:
وكشف مصدر، تفاصيل مأسات فيروز فى المدرسة، وقال، إنه عندما طلب منها المشرف أمام زملاءها الخروج من الفصل والذهاب معه، فسألته عن السبب، فأجاب: “عشان إنتي عليكي مصاريف”، لتتعرض لإحراج شديد وتخرج معه مطأطأة الرأس: “قالي إنتي فين يا فيروز، إحنا قالبين عليكي الدنيا بقالنا كام يوم، لأن أنا أيامي في المدرسة أربع وخميس بس، قلتله أنا هنا يا مستر، قالي تعالي وهاتي شنطتك عشان عليكي مصاريف”.

حبسونى ومنعونى أدخل الحمام:
وأكد المصدر، أنه فى البداية ذهبت فيروز إلى مكتب وكيلة المدرسة، ثم اصطحبها المشرف وامرها بالجلوس في المكتب وعدم الخروج مهما استعدى الأمر، حتى لو كان الغرض هو الذهاب إلى الحمام: “لما كانت تحاول الخروج كانوا يمنعوها، وخرجت من المكتب وكانت محتاجة دخول الحمام لسه خارجة ومشيت شوية، وجدت المشرف بيجري عليها وبيقولها رايحة فين، قالتله عاوزه أروح الحمام، قالها ارجعي المكتب مفيش حمام، ولما كان حد يعدي ويسأل المشرف هى قاعدة كده ليه، كان بيقول عليها مصاريف”.

5 ساعات كاملة، ظلت الطالبة في مكتب وكيلة المدرسة، غير مسموح لها بالخروج، تأتي مُدرسة وتخرج أخرى، دون أن يلتفت لها أحد، يسألون فقط عن سبب وجودها هنا، والوكيلة جالسة في مكتبها، متجاهلة فيروز وتمنعها عن الحركه، حقيبتها على ركبتها، ويديها على خديها، وجالسه تنتظر مصيرها مضيفة: “فضلت قاعدة لغاية ما الوكيلة خرجت، ولقيت مشرفة دور عدت عليا وكنت عارفاها، فطلبت منها أكلم والدتي عشان تيجي لي، فوافقت وكلمتها”.

والدة الصغيرة تفجر مفاجأة وتكشف خداع إدارة المدرسة:
ومن جانبها، قالت والدة فيروز، نجلاء عفيفي: “مشكلتي مش المصاريف، أنا مستعدة أدفع كل الفلوس، بس أعرف المصاريف الرسمية كام”، وأوضحت أن المشكلة ليست في دفع المصاريف، لكن في معرفة الرقم الحقيقي لها: “بيزودوا علينا المصاريف بشكل كبير، يعني ممكن يزودوا 5 آلاف جنيه كل سنة، طلبت من المدرسة إنذار رسمي تبعتلي إنذار بالمصاريف ورقم حساب بنكي أبعت عليه، قالتلي معنديش، ولما قلت لها هشتكي، قالت لي روحى اشتكينى مايهمنيش”.

وأكدت والدة الصغيرة فيروز، أنها لن تتخلى عن حق ابنتها بعد حجزها، مؤكدة أن المدرسة ومسئوليها ليس لهم حق في ما فعلوه بحق فيروز، واصفة ما حدث لها بـ”الجريمة”.

واقعة احتجاز فيروز، لم تكن الأولى، بل تم تذنيب الطفلة سلمى، تحت أشعة الشمس الحارقة، لمدة 4 ساعات، دون رحمة ولم يلتفت إليها فرد الأمن أو أي من العاملين بالمدرسة، بتعليمات المديرة، بسبب عدم دفعها المصاريف المدرسية.

أخبار ذات صلة