تحقيقات وتقارير

تفاصيل قرار التعليم ببقاء الطلاب في المنازل بسبب كورونا.. والصحة: غلق المدارس بيد الوزراء

قالت مصادر مسئولة فى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة لديها خطة للعام الدراسى الحالى، وتتخذ احتياطاتها بشأن مواجهة فيروس كورونا، وخاصة بعد أن أصيب طلاب فى عدد من المدارس.

وصرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن الوزارة مستعدة تمامًا للموجة الثانية من فيروس كورونا حال حدوثها في الشهور المقبلة، أن جميع المديريات التعليمية بمحافظات الجمهورية لديها تعليمات بتشديد الإجراءات الاحترازية داخل المنشآت التعليمية والمدارس، للحد من انتشار الفيروس، مطالبا اولياء الأمور بعدم القلق.

وكشفت المصادر، سيناريوهات وزارة التربية والتعليم، التى قسمتهم إلى ثلاث، كما يلي:

السيناريو الأول، وفقا للمصادر، قائم على إمكانية الطلاب تأجيل السنة الدراسية الحالية للعام المقبل دون احتساب التأجيل سقوطًا، وذلك على غرار الثانوية العامة في النظام الذي طبق هذا العام، حينما تم تخيير الطالب لتأجيل السنة الدراسية أو تأجيل امتحانات الثانوية لتكون في الدور الثاني باحتساب الدرجات كاملة.

والسناريو الثاني، هو أن يدون الطالب رغبة ملحقة في الإدارة التعليمية بموافقته على تحويل نظام المنازل هذا العام، وأن يتلقى المحتوي المنهجي عبر الدروس الأون لاين ومنصات التعليم الإلكتروني والقنوات المدرسية وقنوات الوزارة عبر يوتيوب، وستكون هناك حالة واحدة يذهب فيها الطالب للمدرسة وهى لتلقى المجموعات المدرسية.

والسيناريو الثالث، هو أن يظل الطالب على النظام الحالي المعروف بـ”النظام المتنوع” ما بين حضور 3 أيام ودروس أون لاين يومين.

وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن فكرة إلغاء العام الدراسي الجديد 2020-2021، بسبب جائحة كورونا مستحيل، كما أن جميع امتحانات النقل والشهادات ستعقد فى مواعيدها المحددة.

وأكد شوقي، أن نسبة حضور التلاميذ بالمدارس مرتفعة للغاية تزامنًا مع الأسبوع الثالث من بدء العام الدراسي الجديد، كما أن مجموعات التقوية تسير بشكل منضبط، ولم تُرصد أي مشكلات ناتجة عنها، مشيرًا إلى أن جميع المدارس تطبق الحضور والغياب منذ اليوم الأول من الدراسة.

ومن جانبها، لقت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، باحتمالية غلق المدارس، وقالت: “هذا قرار لجنة الأزمات برئاسة رئيس الوزراء، ولكن فرضية إغلاق المدارس بشكل قومى في العالم غير مقبولة، والإغلاق الشديد يؤدى إلى تجاهل برامج التطعيمات في العالم.. والأمراض المزمنة والوفيات زادت بشكل أكثر من 4 أضعاف السنوات السابقة، والانتحار نتيجة العوامل الأسرية والعنف زادت بشكل كبير جدا”.

أخبار ذات صلة