كرازة

البابا يكشف عن مهاجميه قائلا: من الإكليروس وعواقبهم خطيرة

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن إضعاف الكنيسة المصرية يهدف لإضعاف الوطن، حيث أن الكنيسة القبطية أقدم كيان شعبى على أرض مصر، ‏فعملها ودورها ومشاركتها مهمة.‏

وتحدث البابا تواضروس، عن أزمة تداول “أناجيل” جديدة تم رصدها والتحذير منها، مؤكدا أن ‏الكتب التي ظهرت اغراضها خبيثة، لضرب الوحدة الوطنية فهي أحد الوسائل، ‏لذا ‏نبهنا وأصدرنا بيانات تحذيرية عنها.

وأوضح البابا أن الكتاب المقدس يطبع فى دار ‏هيئة عالمية وهى دار الكتاب المقدس خارج مصر، لأن الورق المستخدم معالج ‏كيميائيا ليعيش 100 عام ولا توجد حاليا فى مصر مثل هذه التقنيه، لذا يطبع فى ‏الخارج مثل الصين واليابان وسنغافورا.‏

وكشف البابا أنها كتب مدسوسة، وقد ظهرت مثل هذه الكتب فى أوقات سابقة، وعبر ‏تاريخ الكتاب المقدس، كان كثيرون يستخدمون كلمة “إنجيل”، فمثلا فى القرون ‏الأولى ظهر “إنجيل بطرس” و”إنجيل المصريين” و”إنجيل الطفولة”، فهم ‏يضعون كلمة إنجيل لجذب الناس. ‏

وتطرق البابا تواضورس الثاني، فى حديثه حول الذين يهاجمونه على وسائل التواصل الاجتماعى، قائلا: أعلم الكثيرون منهم فى مصر، مشيرا إلى أن من بينهم شخص أو إثنين من رجال الإكليروس – رجال الدين – وهي حالة نادرة، متابعا، لا أرى تبرير للهجوم، أن يخرج شخص ويقتطع كلمة تقال و”يلوى” معناها، فواضح أن ورائها خبث وناس ومنتفعين، حتى وأثناء متابعتنا لذلك لدينا بيانات لبعض الناس بأدلة وأماكن، ولكننا لم نلجأ للقضاء.

وعن عدم اتخاذ البابا، إجراءات قانونية ضدهم، رد قائلا، انتظر ممن يقوم بالهجوم بأن يتوب ويرجع لنفسه، لأن عواقب الأمور خطيرة، واحد عيوب السوشيال ميديا، أنها أعطت للإنسان إحساس أنه يملك الدنيا.

أخبار ذات صلة