حقك يا مصريكُتاب جورنال مصر

بعد منع الاكليل فى البيت.. أزمة الزواج لن تنتهى قبل عام

بقلم| هاني عزت

حقك يا مصري.!

كان يتم انعقاد الأكاليل فى المنازل والكنائس، حتى العصر الأول للبابا شنودة ولكن بعدما انتشرت الكنائس، فأصبح طبيعى أن يتم الإكليل بالكنيسة بمراسم فرح وبهجة وحضور كببر للأقارب والعائلات، وحتى الآن وفى اماكن متطرفة وبعيدة عن الكنائس بمسافات كبيرة مثل بعض القرى والمراكز فى الصعيد تجرى الأكاليل فى المنازل لصعوبة التحرك للكنيسة.

ولا ننسى أن سر مسحة المرضى يتم فى البيوت، ويوجد كهنة ومقرات مبيت للأديرة ودارات المسنين والمغتربات وكذلك أساقفة معهم اللوح المقدس ويجرى عليه مراسم القداس الإلهى وتقديم سر التناول والافخارستيا وايضا بعد انتهاء القداس الإلهى فى الكنائس بعين الكهنة بصفة دورية بأدوات محددة لتقديم سر التناول للمرضى وذوى الاحتياجات الخاصة فى المنازل.

وكذلك يجرى فى هذه المقرات فكم بالحرى أن تجرى مراسم الاكليل فى هذه الظروف الطارئة بالمنازل، وكذلك خلال فترة الخمسين المقدسة الحالية يتم حجز الكنائس وخاصة أنه يمكن تجرى أكاليل أيام الأربعاء والجمعة لعدم وجود صيام، فكيف سيتم تأجيل هذا الكم الهائل من الأكاليل فمن يريد أن يعقد اكليله فى المنزل يجوز ومن يريد انتظار فتح الكنائس له حريته، ولكن عليه أن يعلم انه سينتظر أكثر من عام على الأقل لأن الأولية طبعا لمن حجز أولا فى شهور الصيف والخريف القادمة.

يجب أن يجتمع المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس واتخاذ التدابير اللازمة بإجراء أكاليل بالمنازل فى ظل هذه الظروف الطارئة.

ومن قال إنه لا بديل عن الكنيسة فى الأكاليل عليه أن يتذكر أيام العصر الفاطمى لما أغلقت الكنائس 9 سنوات فهل لم تتم اكاليل بالمنازل أم كان مسموح بها حتى فى أيام فتح الكنائس.

أخبار ذات صلة