حقك يا مصريكُتاب جورنال مصر

الدولة المصرية الوطنية بين الإرهاب والكورونا

بقلم| عميد هاني المصري

حقك يا مصري..!

نجحت مصر الوطن إلى حد كبير فى إدارة السيطرة على أزمة كورونا بشهادة دول عظمى ومنظمة الصحة العالمية، لما إتخذته من إجراءات احترازية ووقائية على أعلى مستوى وتشكيل لجنة برئاسة رئيس الوزراء ووزيرة الصحة والدفاع والداخلية، وكل اثبت فاعليته ودوره على قدر كبير من المسؤولية فنجد جيش مصر العظيم خير أجناد الأرض يقومون بتعقيم وتطهير المنشآت والمؤسسات والشوارع بجميع المحافظات وخلية نحل فى انتاج مهمات الوقاية والمطهرات الفردية ونجد الجيش الابيض متمثلا فى الأطباء وأطقم التمريض لا يدخرون جهدا لرعاية المصابين ومنهم من استشهد فى سبيل حياة من اصيبوا.

ورأينا القيادة السياسية تتحرك دوليا بارسال وفد دبلوماسى منفرد للصين ومثله الى ايطاليا لدعم اكثر الدول تضررا من أزمة كورونا ونجد ان من استقبل وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد والوفد الرسمى المرافق هو وزير خارجية ايطاليا شخصيا وطبقا للبروتوكولات المتعارف عليها وزير الخارجية هو المندوب الاول والمنفرد لرئيس الدولة مما يؤكد أن الدولة المصرية تدير الازمة بمسؤولية محسوبة وكذلك تستفيد من الازمة وهنا الحرفية التى اشاد بها حتى البنك الدولى ان مصر هى الدولة الوحيدة التى قد تخقق نموا فى عام ٢٠٢٠ .

ولكن.. لا تصمت قوى الشر رغبة منها بفكر شيطانى أن توقف تقدم وظهور الدولة المصرية وتريد إحباط كل محاولات التنمية ومواجهة الازمةت وترابط أطياف الشعب الواحد.

فتكونت خلية إرهابية اتخذت مقرا لها فى منطقة الأميرية وبدأت التخطيط الشيطانى منذ شهور لتفجير الكنائس أو استهداف المصريين المسيحيين واهدار دماء بريئة ويرتفع صريخ وعويل يكون من تداعياته لفت الانظار عن تقدير ودعم وتبجيل الدولة المصرية فى ازمة كورونا وإظهار مصر كدولة إرهاب وضعيفة وغير آمنة لانهم يعلمون ان مصر سيكون لها دور عظيم فى عالم ما بعد الكورونا.

ووصلت بجاحة صبيان قوى الشر من الجماعة الإرهابية وقنوات القردوغانى التركى أن تعلن بأن الشرطة المصرية الباسلة قامت بقتل مواطنين مصريين مدنيين وذلك ايضا لجذب انظار جمعيات حقوق الانسان المشبوهة للنيل من الدولة المصرية.

ولكن بعناية الله قامت الشرطة المصرية الباسلة بدحر الإرهاب وتصفية افراده ورغم إستشهاد المقدم محمد الحوفى من ضباط الأمن الوطنى واصابة اخر الا ان الجميع شاهد كيف كان تحذير القوات للمواطنين بغلق الشبابيك والتزام البيوت اثناء تبادل اطلاق النار مع الارهابيين وتم تصفيتهم وهم ٧ أفراد تكفيريين ارادوا إطفاء بهجة احتفال عيد القيامة المجيد وإضعاف الدولة المصرية ولكن بدد الله مشورتهم وتظل مصر اولا وفوق الجميع.

أخبار ذات صلة