حقك يا مصريكُتاب جورنال مصركرازة

المعترضون على غلق دور العبادة.. ألسنة قبر مفتوح

بقلم| هاني عزت

حقك يا مصري..!

أحدث قرار اللجنة الدائمة فى المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بإلغاء جميع الانشطة والقداسات والاجتماعات بالكنائس والى اشعار آخر، تباين فى استقباله، فهو قرار صعب الذى أحزن وادمع جموع الاقباط رغم اهميته للحفاظ على الارواح ومنع التجمعات ولظروف البلاد الحالية.

الا أنه كالعادة يخرج علينا عمم الظلام واتباعهم فى اسلوب متطرف وهجوم ضارى على قداسة البابا والمجمع المقدس معتبرين انه قرار ضد الايمان والعقيدة وخاصة أن الأقباط خلال هذه الايام فى ايام الصوم الكبير الذى له طقوس خاصة ومناسبات وأحداث عديدة، ولكن هؤلاء الشرذمة فريسى العهد الجديد تناسوا وقت أيام الاضطهاد فى عصر الدولة الفاطمية لما اغلقت الكنائس ٩ سنوات وتحولت البيوت كنائس وكانت أصوات التسابيح والترانيم تخرج من البيوت، تناسوا أن تلاميذ المسيح انفسهم ظلوا بمنازلهم دون صلوات علنية أو تبشير اكثر من ٤٠ يوما بعد صلب السيد المسيح وقيامته خوفا من اليهود.
وفى سياق آخر تداول البعض فى خبث أن لو كان البطرك المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث على قيد الحياة لما اتخذ هذا القرار رغم انه اعتقد فى ظل الظروف الحالية كان اول من اتخذ هذا القرار حفاظا على الرعية وحياتهم علما بان جميع الطوائف المسيحية فى مصر والعالم اتخذت قرارات مشابهة لمنع التجمعات وتقليل انتسار الفيروس الغاشم…. وللاسف الشديد يتبع من يدعون حماة الايمان اولاد يهوذا بالخارج يلعنون ويسبون البطرك الحالى فى اسلوب سافر وهو يصمت لكى تتكلم السماء والسؤال لهؤلاء الفريسيين الكذبة اليس البابا الحالى هو اختيار الهى وقرعة هيكلية؟؟؟ ام ان المسألة على الهوى والمزاج الطائفى!!!! وللاسف الشديد ايضا يوجد من اعضاء المجمع المقدس من صرح بانه كان يجب زيادة القداسات والتناول بدلا من غلق الكنائس ومنهم من قال انه على مدار ٢٠ قرن لم يحدث ان انتقلت عدوى داخل الكنيسة اقول لهم الم يقول المسيح لا تجرب الرب الهك… ومن اين للمريض المعرفة انه انتقلت اليه العدوى فى الكنيسة او خارجها هل تنتقل العدوى بآثارها الحسية فى لحظة او دقائق ام بعد ساعات علما بان فترة حضانة فيروس كورونا ١٤ يوم يعنى لو افترضنا ان مواطن مسبحى تناول مرتين خلال ١٤ يوم يوجد ١٢ يوم خارج الكنيسة وقد يدخل بعدوى تصيب الكثيرين وساعتها ايضا سنقول ارادة الله او يخرج بعدوى ووقتها سيقولوا بكل خبث انه مرض الفردوس …

يقول بولس الرسول فى رسائله لتلاميذه سلم على الكنيسة التى فى بيتك ويقول المسيح فى الكتاب المقدس متى اردت ان تصلى ادخل الى مخدعك وصلى الى ابوك الذى فى السموات

ان ايمان عقيدتنا المسيحية وطريق النور لا يقتصر فقط على الذهاب الى الكنيسة بل بالاعمال الحسنة والقلب النقى والضمير اليقظ الصالح لذلك فهؤلاء المعترضين بالسنتهم القبر المفتوح يصنعون سفيرا لجهنم لذلك يجب ان نؤكد على صحة قرار غلق الكنائس لفترة محددة لحين زوال الازمة وندعو ونرفع عيوننا الى السماء ليرسل لنا الله حلول السماء ومن له اذنان للسمع فليسمع.

أخبار ذات صلة