التعليم العالي: الطالب إذا خاف من الامتحان يقدم اعتذار

قال الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إنه ومع بداية يوم 27 فبراير المقبل سيتم استكمال الفصل الدراسي الثاني للجامعات المصرية، مع استئناف الامتحانات الخاصة ببعض الكليات، مضيفاً أنه يجب على الطالب المتخوف من أداء الامتحان أن يقدم اعتذاراً.

وأضاف عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم» والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي والمذاع على فضائية «الحياة»، أنه سيجري تطبيق حد أقصى لحضور الطلاب إلى الكليات والمعاهد، وسيكون يومين للكليات النظرية، ومن 3 لـ4 أيام للكليات العلمية بأغلب جامعات الجمهورية.

وشدد المجلس على كافة الجامعات باتباع كافة الإجراءات الاحترازية ضد كورونا في قاعات المحاضرات والامتحانات والنظافة، وأن لجان إدارة الأزمات بالجامعات والمعاهد ملتزمة بتقديم تقارير رسمي بما يتم على أرض الواقع خلال اليوم الدراسي العادي.

وأوضح أن اللجنة تفعل الإجراءات وتشرف عليها، منذ بداية الدخول حتى انتهاء الطالب من الامتحانات، وكل الإجراءات المرتبطة بالتباعد الاجتماعي والتطهير والنظافة وارتداء الكمامة والأجهزة المستخدمة وتنظيف المعامل وتواجد الطبيب والأطقم الطبية بالجامعات.

وأشار إلى أن أي طالب يصاب بكورونا سيقدم تقريره إلى اللجنة الطبية، وعندها ستؤجل الكلية المواد التي تزامنت مع مرضه، ووفقا للائحة كل كلية ومعهد، سيُنظم للطالب امتحاناً آخر، لكنها لا تحسب مواد رسوب.

وتابع: «هدف نظام التعليم الهجين هو الجمع بين أسلوبين في التعليم، ويهدف لتقليل حجم الوقت اللي يقضيه الطالب داخل الجامعة، إذ إنه وبسبب جائحة كورونا كان هناك إسراع كبير لإتاحة الدراسة عبر الإنترنت في الجامعات، وتم تطوير شبكة الإنترنت بكافة الجامعات».

وأصدر المجلس الأعلى للجامعات تعليماته بتطبيق الإجراءات الاحترازية لدى استئناف الدراسة والامتحانات، ومنها إعداد مسار إجباري لدخول الطلاب للجان، ومسار إجباري للخروج حتى خارج الكلية، لعدم إتاحة تجمعات نهائيًّا داخل الكلية سواء قبل أو بعد الامتحان، ووجود بوابات تعقيم أمام وبداخل كل مقار وصالات الامتحانات، مع الالتزام الكامل بإجراء الكشف بأجهزة قياس درجات الحرارة لكل من يدخل من هذه البوابات، وتكليف أفراد الأمن الإداري بإلزام الطلاب بخريطة المسار الإجباري بالدخول والخروج، والاهتمام بجانب النظافة للكلية ومرافقها وقاعات الامتحانات، بالإضافة إلى منافذ التهوية جيدًا سواء الشبابيك أو المراوح.