طارق شوفي: اهتمام الوزارة بطلاب الدبلومة الأمريكية زاد في الفترة الأخيرة

أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة زاد اهتمامها بطلاب الدبلومة الأمريكية في الفترة الأخيرة. لأنه تلاحظ ان الدبلومة الأمريكية بها مشاكل كبيرة في التقييم كان مسكوتا عنها لفترة طويلة جدًا.

وقال الوزير: “عندما ظهرت أزمة فيروس كورونا في العالم كله العام الماضي ، حدثت أزمة امتحان السات الذي قررت الكوليدج بورد إيقافه في مصر. فحاولت الدولة المصرية جاهدة أن تتحرك لمساعدة الطلاب الذين فوجئوا بإلغاء امتحان السات. في وقت لم يكن هناك فيه بديل آخر أمامهم لإنقاذ مستقبلهم الدراسي.

أوضح وزير التربية والتعليم، أن أزمة إلغاء امتحان السات حدثت في آخر اغسطس 2020. وهو ما أثر سلبا على طلاب الدبلومة الأمريكية وقتها، مشيرًا إلى أن السبب في هذه الازمة هو أن هناك مافيا في التعليم الدولي. وأن هناك ناس تنظم رحلات لطلاب G11 & G12 بالدبلومة الامريكية للحصول على “سكور عالي ” في الامتحان “بالفلوس” في أي دولة أخرى. ثم يعود هؤلاء الطلاب لمصر للاستحواذ على اماكن زملاءهم المجتهدين الذين ذاكروا ودخلوا الامتحان في مصر وحصلوا بمجهودهم على سكور أقل. عند التقدم لتنسيق الدخول للجامعات، وهو ما كان يقضي تماما على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. وبسبب مثل هذه المخالفات قررت الكوليدج بورد الامريكية ان تبلغ الحكومة المصرية إيقاف امتحانات السات في مصر لمدة 18 شهر ابتدائا من 31 اغسطس 2020 .

وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن أي دولة في العالم عندما يأتي لها شهادة خارجية لابد أن تقوم بتقييمها ومعادلتها. وبالتالي قولنا انه بعد تاريخ 14 فبراير لن تقبل مصر اي درجات لامتحانات السات على الاطلاق تفاديا لهذه المافيا وتحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.

وقال الوزير، إنه في إطار سعي الوزارة لمحاولة مساعدة طلاب الدبلومة الأمريكية. تم اللجوء لـعمل امتحان EST وهو امتحان مصري يحمي ابناءنا طلاب الدبلومة الامريكية من سيطرة مافيا التعليم الدولي ولحماية الامن القومي. لافتًا إلى أن هذا الامتحان يعده خبراء دوليين وهو امتحان مناظر للسات وبنوك اسئلته وسحابته الالكترونية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم المصرية وليس أي من سماسرة الامتحان منعا للتسريب والغش. وبالتالي هذا الامتحان لا يعني تمصير الدبلومة الأمريكية.

وأعلن وزير التربية والتعليم قراراته الجديدة بشأن طلاب الدبلومة الأمريكية، التي تتمثل فيما يلي :

– الامتحان المصري EST سيكون هو المؤهل الوحيد لطلاب الدبلومة الأمريكية لتنسيق الجامعات المصرية. مع إعطاء فترة سماح لمدة ٦ شهور (من ١٥ فبراير ٢٠٢١ حتى ١٥ أغسطس ٢٠٢١) لطلاب G12, G11 (وليس بأثر رجعي).

– لن يعتد بامتحانات الـ SAT بعد تاريخ ١٥ فبراير ٢٠٢١ لطلاب الدبلومة الأمريكية. من حيث تنسيق الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية.

– يسمح لطلاب 12, 11 Grades بالـ matching أو الـ matching super عبر نظم التقييم المختلفة. بحيث يقوم الطالب بعمل دمج بين نتيجة الطالب في امتحانات سابقة للسات مع EST مثلا .

وحذر وزير التربية والتعليم، قائلا: “أي طالب مصري مسجل في مدرسة مصرية سافر للحصول على امتحان السات من الخارج رغم قراراتنا الجديدة. لن يتم قبوله في الجامعات المصرية لأنه بذلك سيكون قد تحايل على النظام المصري”.