وزيرة التضامن: المراهقون أكثر إدمانا والحشيش الأكثر انتشارا

قالت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة أجرت دراسة لمعرفة نسب التدخين في المحافظات، مبينة أنه منذ عام 2014، كانت نسبة التدخين مرتفعة للغاية وكذلك الإدمان، وتعمل التضامن على نشر التوعية بأخطار الإدمان، والكشف المبكر عن المدمنين، من أجل التدخل المبكر وعلاج المدمنين، موضحة أن الوزارة تنسق مع وزارتي الصحة والسكان والداخلية، في حملات الكشف المبكر على السائقين، ويوجد 26 مركزا لعلاج المدمنين، وانتشرت بعد أن كانت في 7 محافظات إلى أكثر من 10 محافظات، وسيجري العمل على انتشارها خلال الفترة المقبلة، في ظل تعاون من 30 ألف متطوع.

وأضافت «القباج» خلال مداخلة هاتفية في برنامج «يحدث في مصر» المذاع على فضائية mbc  مصر، ويقدمه الإعلامي شريف عامر، أن الدراسة رصدت أن أكثر المراحل إدمانا هم الشباب المراهقين وحتى 35 عاما، مشيرة إلى اختلاف نسب التعاطي وفقا لكل محافظة، لافتة إلى أن الحشيش هو المخدر الأكثر انتشارا، ثم الترمادول، ثم البانجو، وأقلهم الهيروين.

وتابعت «القباج»: «هناك انتشار للسجائر، ثم الشيشة، والشيشة الإلكترونية، وتلعب البيئة دورا مهما في انتشار الإدمان، والدراسة رصدت مرات تعاطي الإدمان، وطرق انتشاره في المحافظات المختلفة».

وأجرت وزارة التضامن، دراسة لتحديد نسب التعاطي والإدمان في مختلف محافظات الجمهورية ورصد المواد المخدرة الأكثر انتشارا، حيث جرى رصد نسب تعاطي الحشيش والهيروين والمخدرات والشيشة والمواد الكحولية السائلة.