أطباء عن انخفاض تحور كورونا بعد توافر اللقاحات: انتقاله بين الأشخاص قل

أعلن الدكتور عبدالناصر أبو بكر، رئيس برنامج إدارة أخطار العدوى بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن البيانات الحالية توضح تراجع السلالة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» لدى الدول التي حصلت على اللقاحات المطورة ضد الفيروس، وهو ما جعل أعداد المصابين داخل المستشفيات يقل، مناشدًا الجميع الحصول على لقاحات كورونا، وبالتحديد الفئات ذات الأولوية، وأصحاب الأمراض المزمنة، حيث تبين أن هناك علاقة قوية بين الحصول على اللقاحات وانخفاض نسب العدوى.

وجاء ذلك خلال كلمة «أبوبكر» في مؤتمر صحفي للمكتب الإقليمى لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، عبر تقنية «فيديو كونفرانس»، أمس الاثنين.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري المناعة والتغذية، إن انتشار لقاحات كورونا وتعميمها بين الناس يقلل من الحالات الحرجة، وانتشار الفيروس نوعًا ما، وهو ما ينعكس بالإيجاب على تقليل التحورات، مضيفة أن التحورات تحدث نتيجة دخول الفيروس لجسم شخص مناعته ضعيفة أو مصاب بأمراض مزمنة، فيتمكن الفيروس من جسمه ويحدث التحور.

وأضافت «عبدالوهاب»، أن وجود مصاب بأمراض مزمنة أو شخص مناعته ضعيفة يمثلان بيئة مناسبة لتحور الفيروس، لافتة إلى أن تحورات فيروس «كوفيد 19» تجعله أكثر وأسرع انتشارًا، لذلك التطعيم باللقاحات يقلل من انتقال الفيروس من جسم لآخر، وبالتالي تقل التحورات، مناشدة الجميع التقديم لأخذ اللقاحات المضمونة، والتي أثبتت فاعلية عالية ضد الفيروس. 

ومن جانبه، أوضح الدكتور حسني سلامة، أستاذ الكبد والأمراض المعدية، بكلية طب قصر العيني، أن التحور أمر تلقائي في خصائص فيروس «كوفيد 19»، نتيجة انتشاره كثيرًا وبسرعة بين الأشخاص، لذلك تبقى الإجراءات الاحترازية متمثلة في التباعد الاجتماعي بين الأفراد في الأماكن العامة، وارتداء الكمامات الطبية، واستخدام المطهرات والكحول، أهم الأسلحة حاليًا في مواجهة الفيروس المستجد، إلى أن تتوافر اللقاحات المطورة ضد الفيروس لجميع المواطنين.