بحضور السيسي.. التفاصيل الكاملة لكلمة وزيرة الصحة خلال افتتاح مجمع الإسماعيلية الطبي

بدأت، منذ قليل، فعاليات افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمجمع الإسماعيلية الطبي. بحضور عدد من المسؤولين والوزراء بآيات من القرآن الكريم.

ويحتوي “مجمع الإسماعيلية الطبي” على 9 مبانٍ تخصصية، لتقديم الخدمات الطبية في مختلف التخصصات. من خلال أقسام “باطنة، أطفال، جراحة عامة، جراحة عظام، نساء وتوليد، أنف وأذن وحنجرة، جراحة مخ وأعصاب، أطفال مبسترين، جراحة أطفال، روماتيزم، أمراض قلب وصدر، رعاية مركزة، رعاية قلب، رعاية أطفال، استقبال وطوارئ، علاج طبيعي، غسيل كلوي، جراحة مسالك بولية، رمد، قسطرة قلب، الحقن المجهري، روماتيزم القلب، طب الجنين”. وتبلغ الطاقة السريرية للمجمع 286 سريرًا داخليًا، و64 سرير رعاية مركزة، بالإضافة إلى 32 حضانة، و13 غرفة عمليات.

كما يضم المجمع “مركز 30 يونيو الدولي لأمراض الكُلى والمسالك البولية”، والذي به 108 ماكينات غسيل كلوي، و4 غرف عمليات. بالإضافة إلى 12 عيادة متخصصة في أمراض الكلى والمسالك البولية لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.

التأمين الصحي سيشمل 100% من المواطنين

ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، إنه برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي عملنا وإن شاء الله منظومة التأمين الصحي الشامل ستستهدف أن تشمل 100% من المواطنين. لافتة إلى ان هناك حوكمة لتعجيل الخدمة وتقديم الرقابة عليها ونوفر على الأسرة الانفاق.

وأضافت وزيرة الصحة، خلال كلمتها أمام الرئيس السيسي خلال افتتاح المجمع الطبي المتكامل بالإسماعيلية، أن المنظومة مميكنة للحفاظ على صحة المواطن. وخارطة الطريق كانت ملئية بالتحديات ولكن الحزمة التي أطلقها الرئيس لتأهيل مصر والمواطن المصري لتلك النظومة من خلال المبادرات الصحية. وأولها مبادرة القضاء على فيروس سي وكانت مصر الأولى على مستوى العالم.

وتابعت، إن الإصلاح الصحي، يواجه الكثير من التحديات، موضحة أن المنظومة الجديدة، تلغي إنفاق المواطن من الجيب. لافتةً إلى تسخير كل العقبات من أجل العمل على تدشين منظومة التأمين الصحي الشامل، لتشمل جميع المواطنين. مؤكدة على تفعيل المراقبة في المحافظات.

تكلفة تطوير مستشفيات الإسماعيلية

كما قالت زايد، إن الوزارة حرصت على أن يكون الشكل البنائي لمنظومة التأمين الصحي في الإسماعيلية تحافظ على رونق المدينة وحضارتها. لافتة إلى أن المستشفيات تقدم أرقى الخدمات الطبية.

وأضافت وزيرة الصحة، أنه في تم تدريب الأطباء وحولنا وطورنا البينة التحتية للمنشآت الطبية بالإسماعيلية. موضحة أن تكلفة تطوير المنشآت الصحية في الاسماعيلية تفوق الـ10مليار جنيه وسجلنا 83% من السكان.

وتابعت إنه لأول مرة تقدم هذه الخدمات التداخلية الحرجة ولأول مرة يكون هناك مستشفى 30 يوليو لأمراض الكلى والغسيل الكلوي. ويقدم خدمات إصلاح الكلى وإصلاح العيوب الخلقية للأطفال.

تحديات الإصلاح الصحي

وأوضحت زايد، أن اليوم نشهد الحدث الأول لتدشين مشروعات وزارة الصحة هذا العام منذ يوم 26/11/2019 ببورسعيد. حين قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منظومة التأمين الصحي في الجمهورية.

وأضافت وزيرة الصحة، أن العالم مر بكثير من الأحداث غيرت كثيرا من التاريخ في مجال الصحة. موضحة أن حقوق الإنسان لا تقتصر على الحقوق السياسية فقط. مضيفة: “نعمل أن يكون العلاج الجيد وجودة الخدمات الصحية على رأس أولويات حقوق الإنسان في مصر”.

وأشارت إلى أن الإصلاح الصحي يواجه الكثير من التحديات، حيث إن هناك 58% فقط من المواطنين كانوا يشملهم التأمين الصحي الحالي. لافتة إلى أن الإقبال على أخذ الخدمة من التأمين الصحي الحالي لا تتجاوز الـ12% من المنتفعين.

مبادرة صحة المرأة

وعلى صعيدٍ آخر؛ قالت زايد، إن هذا العام قامت الوزارة بالإسراع في وتيرة الكشف عن الأطفال ليصل العدد إلى أكثر من 7.1 مليون طفل. مشيرة إلى أنه تم فحص أكثر من 12 مليون سيدة في مبادرة الرئيس السيسي لصحة المرأة. وحمايتها من سرطان الثدي والأمراض السارية بتكلفة تتجاوز 610 ملايين جنيه.

وأضافت، أنه تم استهداف فحص 1.2 مليون طفل ضمن مبادرة فقدان السمع بتكلفة تقدر بـ300 مليون جنيه. موضحةً أنه تم الفحص فى مبادرة الرئيس للكشف عن الأمراض المزمنة على أكثر من 24 مليون مواطن.

مبادرة فيروس سي

أما عن مبادرة فيروس سي، أكدت زايد، أن 100 مليون صحة أصبحت كلمة مهمة جدًا في تاريخ الصحة، ولا أحد يستطيع أن ينسى تلك المبادرة. لافتةً إلى أن 100 مليون صحة مبادرة مختلفة وتم العمل فيها بداية من الكشف على 70 مليون مواطن فوق ال18 سنة. وتم من خلالها إعلان مصر خالية من فيروس سي تمامًا.

وأضافت وزيرة الصحة، أنه هناك الكثير من الدول العظمى المتوقع إخلائها خلال سنوات قادمة. ومن الممكن أن يتم اعلانها خالية من فيروس سي خلال عام 2050.

وتابعت إن مبادرة فيروس سي حمت 140 ألف مواطن من إصابتهم من فيروس سي. ووفرت 64 مليار جنيه سنويًا وكانت بداية العمل على الأرض لأكثر من 20 ألف فريق.

سيناء ستكون مقصدًا للسياحة العلاجية

فيما قالت الدكتورة هالة زايد، إن الوزارة توجهت لكل المحافظات التي كانت تفتقر للخدمات الصحية لتغطية وتطبيق برنامج التأمين الصحي الشامل. وكان من بين تلك المحافظات محافظة جنوب سيناء، وتم تطوير 23 وحدة رعاية صحية بالمحافظة وبتكلفة تتجاوز الـ 3 مليارات جنيه.

وأضافت زايد، أن الوزارة تسعى لتكون محافظة جنوب سيناء مقصدًا من مقاصد السياحة العلاجية على أعلى مستوى. وذلك بعد الانتهاء من تطبيق المنظومة الصحية الكاملة بها.

وأوضحت الوزيرة، أن محافظة أسوان أيضًا كانت من المحافظات المستهدفة التي تم العمل بها وتطبيق منظومة الرعاية الصحية الكاملة. وقريبًا سيتم إطلاقها لبرنامج التأمين الصحي المتكامل، وذلك بتطوير 11 مستشفى و112 مركزا ووحدة صحية بها. بإجمالي تكلفة تتجاوز 12 مليار دولار وتم تسجيل أكثر من 56% من المواطنين.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من المنشآت الصحية التي قدمت الخدمة بشكل كبير جدًا وأصبحت ميمكنة بنسبة 100%. إلى جانب أنه خلال هذا العام ستنطلق منظومة التأمين الصحي بالسويس بتكلفة تتجاوز 3 مليارات جنيه، وبتطوير 6 مستشفيات. ومنها مجمع طبي متكامل يضم 8 مستشفيات مختلفة التخصصات. وسيكون واحدًا من أكبر المجمعات الطبية الخدمية في شمال مصر وشرقها. وبذلك تم تطوير 100% من الوحدات بالسويس بـ27 وحدة ومركزا، وتم تسجيل 25% من المواطنين وجار استكمال باقي المواطنين.

وأكدت أن محافظة السويس بها شركات صحية عالمية ودولية لديها تأمين خاص. لذلك سيكون العمل بالمحافظة لم يتم على مستوى الأسر مثلما أن يكون على مستوى الشركات.

انخفاض الوفيات بالموجة الثانية لفيروس كورونا

كما كشفت زايد، عن السبب الرئيسي لانخفاض الوفيات في الموجة الثانية لكورونا. موضحة أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف عن الأمراض المزمنة. وعلاج الثلاثة شهور وراء انخفاض أعداد الوفيات وحماية كبار السن من خطر الجائحة .

ولفتت زايد، إلى أن المبادرة انتهت بالكشف على 30 مليون مواطن يعانون من الأمراض المزمنة، حتى الأن، وهي مستمرة خلال الجائحة.

تخفيض قوائم الانتظار لمرضى القلب

وقالت الدكتورة هالة زايد، إنه تم تخفيض قوائم الانتظار لمرضى القلب حتى وصلت إلى أسبوع أو 10 ايام فقط. كما استثمرنا في تدريب الاطباء وتطوير نظم التكليف. لافتة إلى أن المنظومة الصحية أدخلت أكثر من 12 ألف طبيب منذ سبتمبر 2019 وحتى الآن لمواجهة جائحة كورونا وبعد 5 سنوات سيكون الطبيب إخصائي.

وأضافت وزيرة الصحة، أننا ربطنا الزمالة المصرية بالزمالة الانجليزية. وأنشأنا منصة تعليمية للتعليم الطبي للزمالة، وإتاحة بنك المعرفة للأطباء.

وتابعت: “رفعنا عدد المدربين وأماكن التدريب للزمالة المصرية وأطلقنا بالتعاون مع جامعة هارفورد. برامج تعليمية تكلف نصف مليار جنيه لتدريب الاطباء وتم تخريج أكثر من 800 ألف طبيب وصيدلي”.