انفجار عنيف يهز ريف إدلب دون خسائر بشرية

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن وقوع انفجار في بلدة الفوعة الواقعة بريف إدلب الشرقي في منتصف ليل الأحد.

وأكد المرصد، أن الانفجار ناجمًا عن عبوة ناسفة انفجرت قرب المجلس المحلي في البلدة التي تخضع لسيطرة الفصائل والإرهابيين. ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وعاد الطيران الحربي الروسي، لأول مرة منذ عدة أشهر، نشاطه في أجواء مدينة إدلب شمال غرب سوريا.

وبحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، نفذت روسيا 3 غارات ليلية استهدفت قرب منتصف الليل. أحد المواقع الاستراتيجية لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.

وقال مصدر ميداني لـ”سبوتنيك”، إن “طائرات الاستطلاع الروسية رصدت هدفا معاديا بمحيط السجن المركزي على الأطراف الغربية لمدينة إدلب”.

وكشفت المعاينة الاستخبارية، أن الموقع عبارة عن غرفة عمليات بديلة تستخدمها “هيئة تحرير الشام”. الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، كمقر لعقد اجتماعات بمواقيت عشوائية. ما استدعى استجابة سريعة عبر الطيران الحربي التي أمطرت الموقع بـ ٣ غارات جوية.

وتابع المصدر: “بحسب المعلومات الأولية، نجح الاستهداف في تحييد وإصابة عدد من قياديي التنظيم ومرافقيهم. دون التمكن من تحديد جنسياتهم حتى اللحظة”.