الصحة تكشف أسباب ارتفاع إصابات كورونا في شهر رمضان

يتزامن شهر أبريل هذا العام مع حلول شهر رمضان الكريم وكعادة الشعب المصرى يحبون التجمع وتبادل الزيارة، ويعد الحذر وتقليل الاختلاط أمرا لا غنى عنه لمواجهة انتشار كورونا.

وأكدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أن معدلات الوفيات والإصابات بكورونا تكون فى أعلى معدلاتها خلال الأسبوع السابع من بداية كل موجة وبائية.

وتوقعت هالة زايد، ارتفاع الإصابات بكورونا في أواخر شهر أبريل المقبل وانخفاضها في شهر مايو المقبل.

وأضافت، أن نهاية الموجة الأولى كانت في أبريل الماضى، توقعنا زيادة الإصابات في ديسمبر الماضى وفبراير الجارى بسبب انتشار الأمراض التنفسية في ذلك الوقت .

وأكدت هالة زايد، أن مصر ستبدأ في الحصول علي الكميات الخاصة بلقاح كورونا من الاتحاد العالمى للقاحات آخر فبراير الجارى وهو ما سيمكنها من تطعيم باقي الفئات المستهدفة بالتطعيم.

وقال الدكتور خالد مجاهد المتحدث بإسم وزارة الصحة، أن الوزارة تتوقع عودة زيادة أعداد الإصابة بفيروس كورونا خلال شهر أبريل القادم.

وأكد مجاهد، أن الأمر مازال توقعا، لافتا إلى أن المواطنين خلال فصل الشتاء يميلون للجلوس فى الأمكان المغلقة.

وتابع المتحدث بإسم وزارة الصحة: يتزامن شهر أبريل هذا العام مع حلو شهر رمضان الكريم وكعادة الشعب المصرى يحبون التجمع وتبادل الزيارة، لذا فإن الحذر وتقليل الاختلاط أمرا لا غنى عنه لمواجهة انتشار كورونا.

ولفت متحدث الصحة، إلى أن اعداد الاصابات بفيروس كورونا تشهد انخفاضا منذ شهر تقريبا.

وقال الدكتور اسلام عنان، استاذ علم انتشار الاوبئة، ان من المتوقع ان تبدأ الموجة الثالثة في مايو 2021، واضاف إن الجهات الصحية في مصر لديها الخبرات الكافية للتعامل مع الموجة الثالثة المتوقع بدايتها في شهر مايو المقبل.

واوضح عنان أنه بشكل عام؛ فنظام الفيروسات يسير إما موجة واحدة ثم يختفي، أو موجات متتالية، وفيروس كورونا يسير في السيناريو الثاني، وسنشهد الثالثة منها خلال الفترة المقبلة.

واضاف استاذ علم الاوبئة، انه من الممكن أن يكون الفيروس أكثر انتشارا، لكنه لن يكون أكثر شراسة وستقل حدته بشكل كبير، وهذا سيؤدي لنتائج إيجابية بانخفاض نسبة الوفيات بالنظر لأعداد الإصابات

واشار عنان الي ان هذه الموجة لن تكون مثل الموجات السابقة لأسباب لها علاقة بظروف خاصة بالفيروس وتحوره، ولأسباب مرتبطة بالقدرة الصحية والخبرات الكبيرة المتراكمة للتعامل مع الوباء من الموجتين الأولى والثانية.

وأوضح عنان أن هناك عدة عوامل ستساهم في نجاح مصر بالتعامل مع الموجة الثالثة المتوقعة، على رأسها الخبرات الكبيرة داخل المستشفيات، واستخدام بروتوكول العلاج المحدث الذي ساهم في زيادة نسب التعافي، إلى جانب التوسع في حملة التطعيم بلقاح كورونا، لافتا إلى أن هذه العوامل ستؤدي لخفض كبير بأعداد الوفيات.