أوراق خاصةكُتاب جورنال مصر

عبير سابا تكتب| أيها الإخوة المواطنون.. رحلت للأبد

رفض أن يترك أرضه وتمسك بوطنيته رغم النكبات التى عاشها والسيف الذى استقر فى صدره بعد تنحيه فى عام 2011 وتخليه عن الحكم والسُلطة ليحقن الدماء، حيث كان لديه من الشجاعة ليفعل ما لم يتجرأ الرؤساء أمثال محمد مرسي وعلى عبدالله صالح وصدام حسين وآخرون فعله، فلم تبخل عليه مصر بل وضعته فى صميم قلبها مع العظماء، فكما كان الوفاء والعطاء من الرئيس الراحل محمد حسني مبارك هكذا كان الجزاء من مصر، حيث فتحت أرضها أحضانها لتحتوى نعش الرئيس الوطني الفريق طيار محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، الذى عاش فى خدمة بلده وشعبها.

ستتذكر طابا، وأرض سيناء الرجل الذى رفعت يداه علم مصر معلنا تحرير الأرض لأول مرة منذ أكثر من قرن وحافظ علي استقلالها وسيادتها، وتنوح عليه حمامات السلام الذى عاش الزعيم المصري يرعاهم ويرسلهما شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، سيخلد التاريخ اسم بطل مغوار شجاع، قائدا عسكريا حقق النصر للوطن وكسر شوكة الأعداء وطرد خفافيش الظلام، سيبقى اسمه محفور للأبد فى سويداء قلوب الشعب المصري العظيم.

كان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك خادما لوطنه مصر وشعبه العظيم الذى كان يصفه بالأخوة المواطنون، وضحى بمنصبه وتنحى حفاظا على استقرار الدولة، وطلب أن يدفن بأرض الوطن وظل يحب ترابه إلى أن فاضت روحه وصعدت إلى بارئها.

عاش محمد حسني مبارك بطلا عظيما كريما عزيز النفس، خادما لوطنه الغالى مصر وشعبه العظيم الذى كان يشغل كل ذهنه، وها هى الأعلام تنكست وأعلن الوطن الحداد على روح الرئيس الراحل مبارك.

لم يُدفن سرا ولا فجرا.. دُفن مكرما.. بعدما عاش 92 عاما ينعم بالسلامة والصحة.. رحم الله قائدا عسكريا جسورا، اشتري وطنه وأرضه وحافظ على أمنه واستقراره وطهره من خفافيش الظلام.. وسيحكم التاريخ بما له أو عليه.. فالوطن باق والأشخاص زائلون.. ولكن سيرة  الزعيم والقائد ستظل خالدة من جيل إلى جيل.. سلاما لروحك لك حبي وفؤادي لك سلامى ووفائي يا من “اخترناه وقلوبنا معاه”.. سنفتقدك “يا معلى راية الحرية”.. وداعا يا من قلت: “على أرضه أموت”.

أخبار ذات صلة