الإنتربول يصدر أوامر باعتقال صاحب وقبطان سفينة بسبب انفجار بيروت

ذكرت وسائل إعلام رسمية لبنانية، أن منظمة الشرطة الدولية قامت بإصدار أوامر باعتقال والقبض على صاحب وقبطان السفينة التي قامت بنقل شحنة نترات الامونيوم التي تسببت في تدمير وهدم جزء كبير جدا من بيروت في انفجار كبير في شهر أغسطس مما أدى إلى مقتل حوالي ٢٠٠ شخص.

وقال الإعلام اللبناني، إنه بعد مرور حوالي خمسة أشهر على احد اكبر وأهم الانفجارات غير النووية المسجلة، حيث انه لا يوجد هناك أي أسئلة بدون الإجابة عليها حول المادة الكميائية التي انفجرت وذلك بعد تخزينها لفترة كبيرة في مرفأ بيروت لعدة سنوات كبيرة.

وقامت النشرة الحمراء التي أصدرها الإنتربول لكي تطالب وتقول بأنها ليست مذكرة اعتقال دولية، السلطات في كل أجزاء واتحاد العالم بالقيام باعتقال والقبض على أشخاص مؤقتا وذلك نظرا لاحتمال تسليمهم أو إلى إجراءات قانونية أخرى، ويقوم الإنتربول هذه النشرات وذلك بناء على طلب البلد العضو.

وقال الإنتربول إنه لا يؤكد أو ينفي النشرات الحمراء التي لا تُتاح علنا على موقعها الإلكتروني، وإنه إذا صدرت نشرة ولم تُنشر على الإنترنت فهذا يعني أنها موجهة لسلطات إنفاذ القانون فقط.

فيما واجه مسؤولون لبنانيون اتهامات بالإهمال، وتم اعتقال بعض الموظفين بالمرفأ والجمارك فيما يتصل بالانفجار، الذي أصاب الآلاف أيضا. ولا يزال أقارب الضحايا بانتظار نتائج التحقيق.

وكانت مصادر أمنية وقضائية قد ذكرت أن النيابة العامة اللبنانية طلبت من الإنتربول في أكتوبر الماضى، إصدار أوامر باعتقال شخصين عرفتهما بأنهما القبطان الروسي ومالك السفينة روسوس التي وصلت إلى بيروت في 2013، ولم يظهر الاسمان في قائمة النشرات الحمراء المعلنة على موقع الإنتربول يوم الأربعاء.

ومن جانبه، قال بوريس بروكوشيف، قبطان السفينة في ذلك الحين، إن المواد الكيماوية انتهى بها المطاف في بيروت بعدما طلب منه المالك تحويل مساره لتحميل شحنة إضافية، وإن السلطات اللبنانية لم تهتم بأمر النترات.

وفيما يخص التقرير حول إصدار الإنتربول نشرة حمراء يوم الثلاثاء، علق بروكوشيف: “أشعر بالصدمة”. وأضاف “لا أفهم على الإطلاق ماذا قد يكون سبب اعتقالي”.

بواسطة
جهاد مرزوق

أخبار ذات صلة