الآن.. تشييع جثمان وكيل صحة القليوبية بعد وفاته بكورونا

يتم الآن تشييع جثمان الدكتور حمدي الطباخ، وكيل وزارة الصحة بمحافظة القليوبية، فى مسقط رأسه بقرية بسنتواى التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة.

وتوفى أمس، الدكتور حمدي الطباخ، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، داخل مستشفى العجوزة متأثرًا بإصابته بفيروس “كورونا” المستجد.

وأثبتت الإشاعات والتحاليل إصابة الطباخ بالفيروس، وجرى نقله من استراحته بمدينة بنها إلى مستشفى عزل قها، واتخاذ إجراءات الوقاية الاحترازية بديوان المديرية، والعاملين بمكتبه، وتطهير الاستراحة التي كان يقيم بها.

وتم نقل الطباخ بعد ذلك من مستشفى قها المركزي، إلى مستشفى العجوزة بالقاهرة.

ومن جانبه، نعى اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة، الدكتور حمدي الطباخ وكيل وزارة الصحة بمحافظة القليوبية وابن محافظة البحيرة والذى وافته المنية مساء اليوم السبت، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

ونعت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، ببالغ الحزن والأسى، وجميع القيادات والعاملين بالوزارة، الدكتور حمدي الطباخ، وكيل وزارة الصحة بمحافظة القليوبية الذي وافته المنية مساء السبت.

وقالت وزيرة الصحة في بيان لها، إن مصر فقدت أحد قيادات وزارة الصحة المخلصين، والذي خدم وطنه بكل إخلاص وتفانِ في العمل، مما كان له أثر بالغ في إنقاذ أرواح الملايين خلال هذه الحرب الشرسة ضد جائحة فيروس كورونا المستجد، كما نجح في إخلاء محافظة القليوبية من فيروس “سي” بكل براعة واقتدار ضمن مبادرات رئيس الجمهورية في مجال الصحة العامة، وتقديم أفضل الخدمات الطبية بإدارته الحكيمة، فضلًا عن بصماته الخالدة في النهوض بجميع المنشآت الطبية بالمحافظة، كما أنه لم يدخر جهدًا من أجل تقديم أفضل خدمة طبية للمرضي.

وتابعت الوزيرة، إننا نعزي أنفسنا في وفاة الدكتور حمدي الطباخ والذي أُصيب بفيروس كورونا المستجد وهو يعمل بكل جد وتفاني لإنقاذ أرواح المرضى حتى وافته المنية، لكنه سيبقى رمزًا للإنسان الوطني المتفاني في عمله والذي عاش فارسا نبيلًا في مواجهة الوباء حتى وافته المنية، وسيظل بطلًا يتذكره التاريخ وخالدًا في وجداننا.

وتقدمت زايد، بخالص التعازي لأسرة الفقيد، داعيةً الله أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة، ونحتسبه عند الله شهيد المهنة والإنسانية، هو وكافة زملائه من أبطال الملحمة الوطنية في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وأن وأيلهم ذويهم الصبر والسلوان.

أخبار ذات صلة