ناقوس الخطر يدق.. الصحة العالمية تحذر: مشاكل في إنتاج لقاح كورونا

يعانى العالم من وباء كورونا المستجد الذى ينهش فى المجتمعات وفى الاقتصاد العالمى منذ أن ضرب البلاد، ويتطلع سكان العالم إلى انتهاء الفيروس المميت مع بداية عام 2021، وظهرت الكثير من التحديات التى حيرت العالم، أبرزها فاعلية اللقاحات المطروحة في السوق، والآلية اللازمة لتوزيع اللقاح على جميع الدول لحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضح وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، أليكس عازار، أن المسؤولين الأمريكيين يعملون مع شركة “فايزر” للمساعدة في زيادة طاقتها الإنتاجية للقاح “كوفيد 19” بعد شكوى الشركة من تحديات في الإنتاج.

وقال عازار: “لقد تم إبلاغنا أخيرًا بالتحديات المختلفة التي قد يواجهونها في التصنيع، وسوف نضمن تقديم الدعم الكامل لضمان قدرتهم على الإنتاج للشعب الأمريكي من خلال أي آلية”، حسبما نقلت وكالة “رويترز”، وفقا لوكالة سبوتنك الروسية.

ولكن لم يحدد المسؤولون ما هي تحديات التصنيع المشار إليها، لكنهم قالوا إنهم على دراية بمواد التصنيع والمعدات اللازمة لصنع اللقاحات بناء على عملهم مع شركات الأدوية الأخرى.

ومن جانبه أضاف الرئيس التنفيذي، ألبرت بورلا، قال لشبكة “سي إن بي سي”، أن الشركة طلبت من الحكومة الأمريكية استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتخفيف بعض “قيود التوريد الحرجة”، لاسيما في بعض المكونات.

وكشف أوغور شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة “بيو إن تك”، الشريكة لـ”فايزر” في تطوير اللقاح، الأسبوع الماضي، إن هدف الإنتاج الأولي لعام 2020 البالغ 100 مليون جرعة، انخفض إلى النصف، بسبب مشكلات تتعلق بإمدادات المواد الخام، لكنه أضاف أنه تم حل ذلك وبدأ التصنيع على نطاق واسع.

وأشار مسؤولون، إلى أن الولايات المتحدة تعاقدت بالفعل للحصول على 300 مليون جرعة من لقاحي “فايزر/ بيو إن تك” و”مودرنا” في الأشهر المقبلة، و900 مليون جرعة إجمالا من شركات الأدوية.

من جانبها أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها أوصت بوضع الكمامات خلال اجتماعات العائلات في عيد الميلاد واحتفالات نهاية العام في أوروبا، محذرة من “خطر كبير” لزيادة تفشي الوباء في أوائل 2021.

وبحسب سكاي نيوز، قال الفرع الأوروبي للمنظمة، في بيان له، إنه بالنظر إلى تطور وباء “كوفيد -19” في أوروبا “هناك خطر كبير لعودة انتشار جديد في الأسابيع والأشهر الأولى من 2021” في أوروبا، ودعا إلى “وضع الكمامات وممارسة التباعد الاجتماعي” خلال احتفالات نهاية العام.

وفي وقت سابق، دقت دراسة حديثة “ناقوس الخطر” بشأن توزيع لقاحات فيروس كورونا المستجد، حيث قالت إن نسبة كبيرة من سكان العالم لن يحصلوا عليه قبل عام 2022.

وأشار الباحثون في كلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، أن أكثر التطعيمات الخاصة بوباء كوفيد-19، هي من نصيب البلدان ذات الدخل المرتفع، والتي تشكّل 14 في المئة فقط من تعداد سكان العالم.

وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “ذا بي إم جي” المتخصصة بالموضوعات الطبية، فإن واحدا من بين كل أربعة أشخاص حول العالم قد لا يتمكنون من الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا حتى سنة 2022.

أخبار ذات صلة