يخرج من الجافى حلاوة.. زيارة السيسي لفرنسا أنهت المضاربات الطائفية

بقلم/ العميد هاني المصري

يتحدث العالم عن زيارة الرئيس السيسي الناجحة إلى فرنسا والتى ترقبتها الأنظار، حيث نجح السيسي، فى أن يخرج من الجافى حلاوة بعد مضاربات طائفية واختلافات رؤى سياسية وإقليمية نجحت هذه الزيارة إلى إعادة هذه العلاقة الاستراتيجية أن تعود الى مسارها الصحيح بل وباتفاقات إقتصادية واستثمارات وأعدة مستقبلية مع أفضل الشركات العالمية والصناعية الكبرى والتى تجعل هذه العلاقة تزداد عمقا وطويلة الأمد.

واتفقت الرؤى بخصوص انتهاك تركيا للحدود المائية فى البحر المتوسط وقد كان للرئيس السيسى وجهة نظر ثاقبة فى التحالف مع قبرص واليونان لمقاومة هذا التوجه الإرهابى التركى فى البحر والبر من ناحية ليبيا أيضا وأعلنها صراحة أن سرت خط أحمر فأجبر قوى عظمى وبأسلوب دبلوماسى محترف فى الانصياع إلى قراره.

ولم ينسى الرئيس والقائد القضية الفلسطينية و دعم وحل الدولتين، ورغم اختلاف الطرفين فى الرؤى بخصوص القيم الانسانية أو القيم الروحية لكنها لم تؤثر على الأجواء الإيجابية للزيارة المثمرة.

ونعلم جيدا أن الثقافة الفرنسية عموما مولعة بالآثار المصرية والحضارة المصرية وتدعم كثيرا سواء بلجان استكشافية أو وفود أو منح مالية لدعم تاريخ مصر الفرعونى العريق.

ولقد تابع العالم أجمع هذه الزيارة عن كثب لأنها تضع مصر فى مكانتها الطبيعية كرمانة الميزان ليس فى الشرق الأوسط فقط بل لصالح دول البحر المتوسط والأحمر افريقيا وأسيويا وأوروبا أيضا لأن الله عز وجل حبى هذا الوطن خريطة إقليمية وحدودية تجعلها دائما هى أرض الكنانة لتظل مصر أولا وفوق الجميع.

أخبار ذات صلة