“التغدد الرحمي” غامض وخطر.. ينتشر بين السيدات وهذا علاجه

ينتشر مرض غامض إلى حد ما، بين السيدات والفتيات، من مختلف الأعمار، يسمى التغدد الرحمي، وهو نمو الخلايا داخل الرحم بشكل غير سليم، وتنمو هذه الخلايا داخل عضلات الرحم، ويحدث نتيجة الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، وهو مرض يصيب الكثير من النساء.

ومن المهم توعية المرأة وتحذيرها من هذا المرض، لذلك يوضح “جورنال مصر 24″، تعريف مرض التغدد الرحمي، وأسبابه، وإمكانية علاجة، ونسبة خطورته، وأعراضه، وهل التغدد الرحمي يمنع الحمل أم لا؟ وما هي عوامل زيادة مخاطر حدوث التغدد الرحمي، وكيفية تجنبها.

ومن أبرز أسباب تعرض المرأة إلى الإصابة بالتغدد الرحمي، حدوث بعض المشاكل الصحيّة خلال الدورة الشهرية؛ والتي قد تؤثر على المرأة بشكل سلبي، وإصابتها بالتغدد الرحمي. حد

أسباب إصابة المرأة بالتغدد الرحمي:

1- وجود بقايا الأنسجة داخل الرحم من قبل، والتي تبدأ في التطور والنمو بعد سنّ البلوغ.

2- إجراء شقّ في الرحم أثناء الولادة القيصرية؛ ممّا يؤدي إلى نمو غير طبيعي للخلايا داخل الرحم.

3- وجود خلل في الخلايا الجذعيّة الموجودة في الرحم.

4- الإصابة ببعض الأمراض في الرحم، مثل، التهاب الرحم.

هل التغدد الرحمي خطر؟

التغدد الرحمي مرض خطير، وتتوقف خطورته على عدّة عوامل تزيد من مخاطر حدوثه، وهي كالتالي:

1- المرأة التي يزيد عمرها عن 40 عاماّ.

2- المرأة التي سبق لها الحمل والإنجاب.

3- القيام بعملية الولادة القيصرية.

أعراض التغدد الرحمي:

هل التغدد الرحمي يمنع الحمل؟

أثبتت بعض الدراسات أنّ التغدد الرحمي يزيد من سُمك بطانة الرحم، كما أنه قد يؤدي إلى حدوث بعض الانتفاخات في جدار الرحم؛ ممّا يؤدي إلى التقليل من خصوبة المرأة وفي بعض الحالات الشديدة يؤدي إلى حدوث العُقم.

الأعراض التى تظهر على المرأة التي تعاني من التغدد الرحمي، وهي كالتالي:

1- الإصابة بالنزف الشديد خلال الدورة الشهرية.

2- الشُّعور بالألم الشّديد خلال الدورة الشهرية.

3- انتفاخ وآلام في البطن، بشكل واضح.

4- زيادة في عدد أيام الدورة الشهرية أكثر من الطبيّعي.

5- نزول الدّم المُتجلط والكتل الدموية خلال الدورة الشهرية.

6- الشُّعور بالألم الشديد خلال مُمارسة الجماع.

7- الشُّعور بالضغط والتشنُجات في منطقة الحوض.

علاج التغدد الرحمي:

1- قد يصف الطبيب بعض المُضادات، التي تساعد على التقليل من حدوث النزيف والتقليل من حدوث التشنُجات الرحمية، مثل، الأيبوبروفين.

2- الأدوية الهرمونية، والتي تحتوي على البروجسترون؛ فهي تساعد على التنظيم والتخفيف من أعراض التغدد الرحمي.

3- استئصال بطانة الرحم.

4- في بعض الحالات يتم استئصال الرحم بشكل كامل، في حال عدم استجابة جسم المرأة على أي نوع من العلاجات السابقة.

قد يؤدي للإصابة بالتغدد الرحمي إلى زيادة مخاطر الإصابة بفقر الدم، لذا يجب عند ظهور أي من الأعراض السابقة التوجه إلى الطبيب على الفور

أخبار ذات صلة