مقالات

القس أنطون مُعين| الأمير تادرس المشرقي شهيد الحب الإلهي

احتفلت كنيسة العذراء والأمير تادرس بعيد الشهيد العظيم الأمير تادرس المشرقي اليوم 12 طوبة -21 يناير 2024 م ثاني أيام عيد الغطاس المجيد.

وبهذه المناسبة المباركة ننظر إلى سيرة القديس الأمير تادرس المشرقي، حيث سُمي بهذا الاسم بالهام من الروح القدس علي لسان الأب البطريرك وأثناء العماد وجدوا حرف الثاء علي جبهته وسمع صوت من السماء يقول (طوباك أنت يا تادرس من قبل السماء).
ومن ألقابه المشرقي والأناضولي تميزاً له عن الأمير تادرس الشطبي الذي تسمي علي اسمه.

وأيضاً شهيد الحب الإلهي لكثرة عذباته من أجل اسم المسيح، وأيضاً لقب بالمحارب.

الأمير تادرس المشرقي هو بطل عظيم والده هو الوزير صداريخوس، وابن عمه الأمير أقلاديوس العزب ابن الملك أبطلماوس، وابن عمته الشهيد ماربقطر ابن نوماريوس، وأيضاً الشهيد أبادير وأخته إيريني من شجرة العائلة.

تقلد قيادة الجيش الروماني وكان بطلا شجاعا جدا وهزم الفرس، وذات يوم ظهر له الملاك ميخائيل واعطاه سيف من نار استطاع به أن يهزم الفرس وكاد في احدي المرات أن يقضي علي عاصمة ومركز المملكة وكاد أن يقضي علي المدينهة باكملها وشاع اسمه في كل البلدان.

أيضاً شاهد في رؤيا سلم يعقوب واعلي السلم رأى السماء مفتوحة وشاهد أن الرب نفسه جالس علي العرش وحوله الوف الوف وربوات ربوات واسفل السلم رأى تنين عظيم الذي كان يرمز للشيطان.

وسمع صوت من الجالس علي العرش وقال له انك سوف يسفك دمك علي اسمي، وهو نفس السلم الذي رآه يعقوب أبو الأباء.

وكان على الحدود منهمك في الحرب وفي هذا الوقت تقلد دقلديانوس الحلم وعند عودة تادرس اختبي دقلديانوس من مواجه تادرس ولمن من خلال رؤيا له أعطي الأمان لدقلديانوس وترك له الحكم.
دفع الحقد دقلديانوس بعد ما أنكر الايمان فقبض عليه وعذبه عقبات كثيرة من اجل ان ينكر الايمان واخيرا أمرهم أن يصلبوه علي شجرة سنديان ودق في جسده الطاهر 153 مسمار.
ونال إكليل الشهادة في ١٢ طوبة سنة ٢٠٦م والكنيسة تعيد له ثاني أيام عيد الغطاس.
وعيد تكريس كنيسته في دير ريفا أسيوط في أحد توما
وله أعلي نفس قرية دير ريفا دير أثري من القرن الرابع الميلادي والدير مفتوح دائما لاستقبال الرحلات ومحبين العذراء والأمير تادرس المشرقي.
وأهالي قرية دير ريفا جميعهم لهم علاقة خاصة معه وهو شفيع القرية.
وكثير منهم يسمي أولادهم باسم تادرس.
بركة وشفاعة الأمير تادرس المشرقي شهيد الحب الإلهي تشملنا جميعا له المجد في كنيسته إلي الأبد، آمين.

مقالات ذات صلة