مقالات

القمص بولس القمص ميخائيل يكتب| لا أقبل كنيسة بغير مسيح وإنجيل

بداية.. إن المقال الذي أكتبه الآن ماهو إلا مجرد مسح لبعض الأتربة الغريبة والحديثة التى لصقت بعمق وأصالة وجمال الكنيسة العريقة التي من سابع المستحيل أن أتركها أو أتخلى عنها.

ولولا شديد غيرتي المقدسة الملتهبة ناراً وشراراً على الكنيسة، ما كنت قد كتبت ما كتبت وأيضاً ما كنت سأكتب فيما بعد وحتى آخر العمر.

أقول الصدق في المسيح يسوع بالروح القدس وضميري شاهد لي، هذا المقال لتوضيح الحقيقة كما هى فى قلبي تماماً دون انقسام أو زوغان أو خداع.

فالمسيحية لديَّ تعني ثلاثة أمور متلازمة ومتراصة ومتشابكة معاً:

أولاً:- شخص المسيح يسوع نفسه

ثانياً :- الإنجيل كمنهج حياة وأساس

ثالثاً :- الكنيسة كعروس بكل ما لها

اذاً.. فأنا لا أقبل مسيح بغير إنجيل وكنيسة، ولا أقبل كنيسة بغير مسيح وإنجيل، ولا أقبل إنجيل بغير مسيح وكنيسة.

وهذا ليس له معنى آخر غير أن الثلاثة متلازمين ومندمجين معاً دون انفصال أو تجزئة أو انقسام.

نعم، المسيح هو الرأس ولا رأس غيره.. حقاً، الإنجيل هو المنهج ولا منهج غيره.. أجل، الكنيسة هي الجسد ولا جسد غيرها.

فليكن تركيز إيماننا وخلاصنا على هؤلاء الثلاثة على شخص المسيح، وذلك من خلال الإنجيل بحياة الكنيسة المشبعة الصادقة الأمينة.

وأصلي أيضاً من كل قلبي أن تكون الكنيسة هكذا حتى مجئ الرب الثاني على السحاب فى قوة ومجد كثير.

الله وحده فاحص القلوب والُكلى هو العليم بما فى ذات الصدور.

مقالات ذات صلة