رحل إلى وطنه السماوي.. أبونا مكاري يونان

رقد فى الرب منذ قليل، القس مكاري يونان، كاهن الكنيسة المرقسية الكبري بالأزبكية، وأشهر آباء الكنيسة القبطية المصرية، عن شيخوخة صالحة وعمر ناهز 88 سنة، وبعد خدمة كهنوتية لأكثر من 45 عامًا، ليسافر إلى وطنه السماوي المشتاق له.

حيث رحل أبونا مكاري يونان، ليلحق بزوجته تاسونى سونا، بعد ثلاثة أيام من وفاتها متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، قيمت صلوات الجنازة على زوجته ظهر يوم عيد الميلاد المجيد، بالكنيسة المرقسية بالأزبكية، واعتذرت الأسرة وقتها عن استقبال العزاء، نظرا لانتشار فيروس كورونا.

أبونا مكاري يونان

وأعلن القمص موسى إبراهيم الأسقف العام للأقباط الأرثوذكس والمتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وفاة القس مكاري يونان، أحد أعمدة الكنيسة القبطية فى مصر.

وقال الكنيسة الارثوذكسية في بيانا لها الثلاثاء: “رقد في الرب بشيخوخة صالحة، اليوم، الأب المبارك القس مكاري يونان كاهن الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية، بعد صراع قصير مع المرض، عن عمر ناهز ٨٨ سنة، وبعد خدمة كهنوتية لأكثر من ٤٥ عامًا”.

ولد القس مكاري يونان في 1 مارس 1934 م.

وسيم الأب المبارك مكاري يونان، كاهنًا بيد الأنبا ميخائيل مطران أسيوط السابق في 18 يوليو 1976، ثم انتقل للخدمة بالقاهرة حيث خدم في الكنيسة المرقسية بالأزبكية.

التف حوله الشعب وأحبه لأمانته فى الخدمة وصلواته المباركة ومحبته للجميع.

وسوف تقام صلوات تجنيزه بكنيسته الساعة 11 من صباح الغد عقب القداس الإلهي.

ويتقدم قداسة البابا تواضروس الثاني يتقدم بخالص العزاء، لمجمع كهنة قطاع وسط البلد في نياحة الأب المبارك القس مكاري يونان، الذي رقد في الرب بعد حياة حافلة بالخدمة، ويلتمس عزاءًا سمائيًا لشعب كنيسته ولأسرته المباركة طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة النصيب والميراث مع جميع القديسين.

وزلزلت نياحة ابونا مكاري يونان، قلوب ونفوس العالم وحزن محبيه وأبناؤه على فراقه لهم بالجسد.