20 مليار جنيه خسارة للبورصة فى 10 دقائق

هبطت مؤشرات البورصة بقوة في مستهل تعاملات جلسة اليوم الإثنين، مما أدى إلى تراجع رأس المال السوقي أكثر من 19 مليار جنيه خلال 10 دقائق فقط من التداولات.

وبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة 607 مليار جنيه مقابل 627 مليار جنيه أنهى بها تعاملات امس الأحد.

وشهد مؤشر “egx30” الرئيسي هبزطا بأكثر من 4%، وتراجعت باقي المؤشرات بنسب تراوحت بين 2 و2.%.

يذكر أن الأسهم العربية والخليجية شهدت تراجعات حادة في التعاملات الصباحية اليوم.

وهبط المؤشر الرئيسى، أمس، حيث شهدت البورصة المصرية جلسة دامية بنسبة %4.04 مسجلًا مستوى 11849 نقطة، بعدما كسر مستوى الدعم الرئيسى 12000 نقطة، كما انخفض مؤشر “EGX100” الأوسع نطاقًا %2.28 ليسجل 1237 نقطة، وتعتبر تلك ثان جلسات الهبوط القوى بسببب الخوف من تداعيات فيروس كورونا، حينما خسرت السوق المحلية %6 خلال جلسة الأحد قبل الماضى.

ومن جانبه، أكد محمد ماهر، الرئيس التنفيذى لشركة برايم القابضة ورئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية “إكما”، أن ما حدث من تراجع للسوق خلال جلسة الأسبوع الافتتاحية يأتى تزامنًا مع الموجة المسيطرة على معظم الأسواق، موضحًا أنه فى الأوقات المماثلة لا يمكن تحليل أوضاع السوق بشكل تفصيلى، وكل ما يمكن قوله إنها موجة هبوطية وتنتهى.

وتابع الرئيس التنفيذي لشركة برايم: «أهم نصيحة يمكن توجيهها أن يركز المتعاملون على الأسهم القوية ماليًا فقط، والاحتفاظ بالأوراق المالية، وعدم البيع قدر الإمكان».

فيما حذر ماهر من اللجوء إلى آلية مثل “الشورت سيلينج”، لأنها تستخدم عندما تكون الأسعار مرتفعة ومتوقع تراجعها، لكن فى الوقت الحالى الأسعار رخيصة، وبالتالى متوقع ألا تجدى هذه الآلية.

بينما نصح مستثمرى الأوراق المالية بضرورة التأنى قبل اتخاذ أى قرار ودراسة الاحتمالات لكل سهم منفردًا.

وأفادوا إن الهبوط العنيف الذى لحق بالبورصة على مدار الفترة الماضية، دفع العديد من الأسهم لمستويات سعرية أقل من قيمتها الدفترية، ما يشكل فرصًا محفوفة بالمخاطر.