محافظة القاهرة تضع اللمسات النهائية لخط سير «موكب الموميات الملكيّة»

قامت المهندسة جيهان عبدالمنعم نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية اليوم الجمعة بالمرور الميدانى لمتابعة و مراجعة ماتم من أعمال لاستقبال «موكب الموميات الملكيّة» الحدث الذي سيكون من أبرز المشاهد فى القرن 21 حيث تم العمل على قدم وساق لخروجه بأبهى صوره وبشكل بظهر قيمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة .

ووجهت نائب المحافظ بالاستعداد التام و الجاهزية القصوى ومتابعة جميع الاعمال المتعلقة بتطوير خط سير المومياوات الملكيّة .

كما قامت نائب المحافظ بالمرور بنطاق أحياء السيدة ومصر القديمة..مشيرة الى أنه تم وضع تابلوه زراعي من الورود والازهار بالقرب من كوبري المانسترلى ليضفى مظهر جمالى بخط السير، وتم رفع كفاءة كوبري المانسترلى إلى جانب رفع كفاءة البلدورات وتقليم جميع الاشجار المارة بالمسار وتهذيب النجيلة وتنسيق الزهور .

وأشارت عبدالمنعم إلى تنفيذ أعمدة إنارة مصممة بشكل كلاسيكى إلى جانب دهان باقى أعمدة الانارة المارة بالمسار وصيانتها وتركيب الجرانيت أمام معهد الاورام ، كما تم رفع كفاءة النافورة التجميلية بميدان فم الخليج ورفع جميع الاشغالات بسور مجرى العيون

بالإضافة إلى تجميل وتنظيف مجرى النيل و رفع أى مخلفات أو إشغالات من جانبى نهر النيل .

وأضافت نائب المحافظ أنه تم طلاء كافة الأسوار، ورفع كفاءتها مع إزالة أى تشوهات من عليها مع طلاء واجهات كافة العقارات المطلة على الطريق المؤدى إلى متحف الحضارة، واستكمال الأرصفة والبلدورات وتوحيد منسوب الأرصفة ورفع كافة الاشغالات الخاصة ببائعى الفواخير، وإخلاء الأرصفة تماماً للمشاة و توحيد الواجهات للعقارات والمحال وأسوار المدارس بالميادين، بجانب مراجعة دهانات أجسام وأسوار كافة الكبارى الموجودة بالمسار من الداخل والخارج.

جدير بالذكر أن هذا الحدث العالمى سوف يسيرعبر موكب ملكى ضخم يليق بملوك مصرالقديمة، يشهده العالم أجمع، حيث يتم من خلاله نقل 22 مومياء من المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضهم الدائم بالمتحف القومى للحضارة المصرية، ويأتى هذا فى إطار توجيهات الدولة بإتمام الأنشطة الأثرية والثقافية العالمية، وذلك على نحو يتسق مع عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، ويبرز جهودها الجارية لتطوير وتحديث القاهرة وغيرها من المدن القديمة.

يذكر ان الموكب سوف يطوف شوارع المحروسة فى مشهد مهيب وسيبدأ من التحرير مرورا بميدان سيمون بوليفار بالسيدة زينب ومرورا بمنطقة مصر القديمة وصولا إلى متحف الحضارات حيث مكانها الدائم.