“صور” أبشع جريمة.. طعن زوجته وشوهها وينوى قتل أخوها الوحيد إرضاءا لأمه.. إسراء ضحية للتعذيب الأسري

لم ينتهى كابوس العنف الأسري ضد السيدات، ويوميا ضحية جديدة يتم تعذيبها وتفارق الحياة أو تعيش مشوهه بعاهة مستديمة، بسبب الزوج العنيف أو البلطجى، او أم الزوج التى تشتعل بداخلها نيران الحقد والغيرة من زوجة إبنها أو الأب القاسى المتسلط، فتنهدم بيوت كثيرة وتفسد زواجات فى بدايتها.

إسراء عماد 18 عاما تعرضت لأقسى أنواع التعذيب قاما زوجها وشقيقه بجريمة مروّعة بحقها، بأوامر من الأم، مما تسبب لها في جروح قطعية في الوجه وكسور في منطقة اليدين والرقبة، صورها عقب الحادث تفضح ما مارساه ضدها من جرائم بشعه، بعدما هددها زوجها: “هخلى الناس تقرف من وشك”.

وأثار الحادث غضب رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، وتداولوا نشر صورها على نطاق واسع لتنطلق حملة كبيرة تطالب بحقها وضبط الزوج الذي شوه زوجته بجروح قطعية بالقرب من منزلهما الزوجي.

المنشور كشف تفاصيل الواقعة والتى جاء فيها أن سبب الخلاف مع الفتاة والدة زوجها” حماتها”، حينما قررت المجنى عليها ترك عش الزوجية بسبب سوء معاملتها معها، حتى أنها وضعت نجلها فى خيار بينهما والذى قرر ان يختار زوجته.

ومن جانبه، قال أحد أقارب الفتاة:”إن المفاجأه عندما اكتشفت “إسراء” الزوجة خيانة زوجها لها خلال فترة تركها المنزل، وعندما أفصحت له عن ذلك الأمر احتد الخلاف بينهما، وقرر أن يلقى عليها يمين الطلاق، وتركها وذهب لمنزل والدته.

وتابع :”ذهبت إسراء بعدها بعدة أيام لمنزل زوجها لتصالحه حفاظا علي زوجها وابنها مالك، لكن “حماتها” طلبت من ابنها وقالت له” انزل هات حقي منها، فتعدي الزوج عليها فى الشارع بسلاح أبيض، أحدث جروحا قطعية فى وجهها وجسدها، وطعنات أسفل القلب، تسببت في تجمع دموي علي منطقة الصدر.

وأضاف ناشر البوست أن الزوجة الآن ترقد بالمستشفى فى حالة خطرة، مطالبين المسؤولين بالتدخل وحل مشكلتها.

‎وتابع آخر: “إسراء عماد عندها ١٨ سنة متجوزة وعندها طفل، كانت متخانقة مع زوجها بسبب أمه وقررت تروح تقعد عند أهلها، وأم زوجها طلبت من ابنها إنه يا يطلقها أو هتاخد منه التاكسي اللي هي جايباهوله، وإسراء اكتشفت إن زوجها بيكلم واحدة عليها ولما عاتبته طلقها بالفعل وإسراء عشان سنها صغير وخايفة راحت لحماتها تراضيها، ولكن الست دي بقسوة قلبها قالت لابنها “جيبلي حقي منها”، استرجع زوجها التاكسي وأخده هو وأخوه ومعاهم إسراء وأخوه قاله “موتها وارميها محدش هيعرف إن إحنا اللي عملنا كده”.
‎وقد كان، انضربت وانطعنت في كل حتة في جسمها وحالتها غير مستقرة تمامًا وعندها تجمع دموي على الصدر.

وأكد، “إسراء موجودة في المستشفى تحت تهديد إنها لو اتكلمت هتتقتل هي وإبنها، حد سمع التهديد ده وبلغ الشرطة وأخو زوجها اتمسك والأم بتقول لابنها زوج إسراء، إن لو مطلعش أخوه هيقتلوا أخو إسراء الوحيد”.