بعد تحذير السيسي.. 3 إجراءات قد تلجأ إليها الحكومة لمواجهة موجة كورونا الثالثة

“مصر على أعتاب الموجة الثالثة من كورونا”، بهذه الكلمات حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية. المصريين من التطور الجديد المرتقب لانتشار الفيروس داخل الدولة. مطالبا المصريين بضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية لتفادي هذه الموجة بسلام كما حدث في الموجتين الأولى والثانية.

جاء هذا التحذير خلال كلمته في احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية 2021. مؤكدا: “الدولة تواصل جهودها في توفير اللقاحات ولكن علينا دور في اتباع الإجراءات الاحترازية. نحن أقل الدول التي لطف بها الله في هذا الوباء العالمي”.

وقد تلجأ الحكومة إلي إجراءات جديدة خلال الموجة الثالثة من كورونا كما هو تالي:

مد حالة الطوارئ

شهدت جلسة الخميس 21 يناير الماضي، موافقة مجلس النواب -وقوفا- على قرار رئيس الجمهورية بمد حالة الطوارئ في جميع أنجاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر تبدأ من الأحد 24 يناير 2021. على أن تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد. وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين.

ويفوض رئيس مجلس الوزراء في اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في القانون رقم 162 لسنة 1985 بشأن حالة الطوارئ. حيث يعاقب بالسجن كل من يخالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية بالتطبيق لأحكام القانون المشار إليه.

صلاحيات جديدة للطوارئ

وفي أبريل الماضي، أقر البرلمان تعديل قانون حالة الطوارئ، بإعطاء صلاحيات للنيابة العسكرية مع النيابة العامة. ومنح رئيس الجمهورية أو من يفوضه اتخاذ كل أو بعض هذه التدابير لمواجهة حالة الطوارئ الصحية. ومنها تعطيل الدراسة بالجامعات والمدارس، وتعطيل العمل كليًا أو جزئيًا بالوزارات والمصالح. وتأجيل سداد مقابل خدمات الكهرباء والغاز والمياه جزئيًا أو كليًا، وغيرها.

وجاءت الصلاحيات الجديدة كالآتي:

  1. تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية كليا أو جزئيا.
  2. تعطيل العمل بالوزارات ومصالحها والإدارات المحلية والشركات كليا أو جزئيا.
  3. تأجيل سداد مقابل خدمات الكهرباء والغاز والمياه، أو تقسيطها.
  4. تقسيط الضرائب أو مد آجال تقسيطها 3 أشهر قابلة للتجديد.
  5. حظر الاجتماعات والمواكب والتظاهر والاحتفالات وأشكال التجمعات.
  6. إلزام القادمين للبلاد من الخارج بالخضوع لإجراءات الحجر الصحي.
  7. حظر تصدير بعض السلع والمنتجات خارج البلاد.
  8. وضع قيود على تداول بعض السلع والمنتجات أو نقلها أو بيعها.
  9. تحديد سعر بعض الخدمات أو السلع أو المنتجات.
  10. تقرير مساعدات مالية أو عينية للأفراد والأسر والقطاعات المتضررة.
  11. إلزام بعض أو كل المستشفيات الخاصة والمراكز الطبية والمعامل بالعمل بكامل أطقمها.
  12. تخصيص مقر بعض الأماكن المملوكة للدولة لتجهيزها كمستشفيات ميدانية.
  13. فرض الرقابة على أعمال المختبرات فيما يتعلق بالتعامل مع المواد البيولوجية.
  14. دعم للبحوث العلاجية، والحفاظ على منظومة الرعاية الصحية واستمراريتها.
  15. تحديد طريقة وقواعد جمع التبرعات المالية والعينية لمواجهة الحالة الطارئة.

عقوبات قانون الطوارئ

تتدرج عقوبات قانون الطوارئ للمخالفين بحيث تبدأ بغرامات مالية تصل إلى 4000 جنيه. وقد تصل في بعض الأحيان إلى الحبس والأشغال الشاقة بحسب نوع المخالفة.

وتنص المادة الخامسة من القانون على: “مع عدم الإخلال بأى عقوبة أشد تنص عليها القوانين المعمول بها. يعاقب كل من خالف الأوامر الصادرة بالعقوبات المنصوص عليها فى تلك الأوامر. على ألا تزيد هذه العقوبة على الأشغال الشاقة المؤقتة ولا على غرامة قدرها أربعة آلاف جنيه.

وإذا لم تكن تلك الأوامر قد بينت العقوبة مع مخالفة أحكامها. فيعاقب على مخالفتها بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تتجاوز 50 جنيها أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

فيما تنص المادة السادسة على: “يجوز القبض فى الحال على المخالفين للأوامر التي تصدر طبقًا لأحكام هذا القانون والجرائم المحددة فى هذه الأوامر.

ويجوز للمقبوض عليهم فى غير الجرائم المضرة بأمن الدولة الداخلي أو الخارجي. والجرائم الأخرى التي يصدر بتعيينها أمر من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه أن يتظلم من أمر حبسه للمحكمة المختصة.

وللمحكمة أثناء نظر الدعوى أن تصدر قرارًا بالإفراج المؤقت عن المتهم. أيا كانت الجريمة التى يحاكم من أجلها ويكون قرار المحكمة فى جرائم أمن الدولة الداخلي والخارجي. أو الجرائم التى يصدر بتعيينها أمر من رئيس الجمهورية خاضعًا لتصديق رئيس الجمهورية أو من يفوضه بذلك”.