تعرف على أبرز قرارات السعودية استعدادًا لموسم الحج

كشفت بعض الصحف السعودية، عن أبرز قرارات المملكة استعدادا لموسم الحج هذا العام في ظل جائحة كورونا. والتي يتصدرها حصول حجاج الداخل على جرعات اللقاح المعتمدة بالمملكة. بينما يتم إلزام الحجاج القادمين من الخارج بأخذ لقاح مضاد لفيروس كورونا معتمد من منظمة الصحة العالمية.

وأوضحت صحيفة “عاجل” السعودية، أبرز الاستعدادت لاستقبال حجاج هذا العام 1442هـ. من خلال ضوابط أصدرتها وزارة الصحة السعودية تكمن في حصول حجاج الداخل على جرعات اللقاح المعتمدة بالمملكة ضد كورونا قبل مطلع ذي الحجة.

وأشارت الصحيفة السعودية، نقلا عن مصادر لها، أن الضوابط تضمنت أيضا إلزام الحجاج القادمين من خارج المملكة بأخذ لقاح مضاد لفيروس كورونا معتمد من منظمة الصحة العالمية. على أن تكون الجرعة الثانية من اللقاح قبل دخول المملكة بنحو أسبوع.

كما تضمنت الضوابط حصول جميع المكلفين والعاملين في الحج على جرعتي اللقاح المعتمد في المملكة ضد كورونا، قبل بدء التكليف بما لا يقل عن أسبوع. وإلزامية ارتداء الكمامة لجميع الحجاج والعاملين في جميع الأوقات.

وأضافت المصادر، أن ضوابط حج هذا العام تضمنت إظهار نتيجة فحص مخبري معتمد سلبية لفيروس كورونا، قبل 72 من الوصول للمملكة. والحجر لمدة 72 ساعة بعد الوصول إلى المملكة.

وتتخلل هذه الفترة إعادة الفحص المخبري المعتمد بعد 48 ساعة عن طريق جهة متعاقدة مع مقدم الخدمة الميدانية للحجاج. كما تضمنت الضوابط وصول نسبة التطعيم إلى 60% لسكان مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة من الفئات المستهدفة بالتطعيم، قبل مطلع ذي الحجة. واستثناء الفئات الأكثر عرضة من الترشح للحج، واقتصار الفئات العمرية بين 18 – 60 سنة. والتنسيق لخروج الحاج من مقر السكن خارج البرنامج الأساسي مع تطبيق الإجراءات الاحترازية المعتمدة.

وشددت الضوابط على أهمية التباعد داخل السكن عند المبيت بمسافة متر ونصف المتر بين الحجاج. وجدولة حركة تدفق حشود الحجاج إلى مجموعات بحيث تكون كل مجموعة معرَّفة مسبقًا ومع قائد مجموعة مرافق واحد على الأقل. ولا تتجاوز كل مجموعة 100 حاج، وتحديد فترات البقاء بمناطق الحج لكل مرحلة. والاستفادة من جميع الرخص الشرعية للتخفيف على التنظيم.

كما شددت أيضا على إتباع البروتوكولات الصحية الخاصة بتقديم الخدمات لضيوف الرحمن. ومتابعة ما يستجد من توافر اللقاح وتطور وضع الوباء عالميًا ومحليًا ونسب إشغال الأسِّرة وظهور تحورات للفيروس وتغيير الخطط تباعًا لذلك. على أن تقوم وزارة الصحة بتنسيق البروتوكولات الصحية مثل الحجر والفحص عند القدوم وعند المغادرة.