بعد تصريحات شقيقها.. تعرف على العقوبات القاسية تنتظر متهمين قضية طبيبة السلام

وقعت جريمة فريدة من نوعها، في منطقة السلام، أمس السبت،  واجهت فيها الضحية أعلى درجات الهمجية وانتهاك الخصوصية حين قام صاحب عقار وحارس العقار و4 أشخاص آخرين بالتهجم على طبيبة داخل مسكنها والتعدي عليها بالضرب المبرح والتعذيب إلى أن وصل الأمر بها إلي الموت من خلال سقوطها من شرفة شقتها.

لم يتم تحديد سبب الوفاة هل هو انتحار أم شروع في القتل العمد، حتى الآن، ولكن بكل الأحوال ما زال موقف الجناة صعب للغاية، ولذلك فإن وفاتها هي الفيصل التي يتم علي أساسه الحكم بالقضية وتوقيع الجزاء المستحق لهم ولا سيما كون الجناة جماعة وليست جريمة فردية يعطي دلالة قوية بأنه عمل مخطط للحصول علي غرض ما لم يتم معرفته.

عقوبة الجريمة وفقاً للقانون

وفي السياق ذاته، قال المحامي بالنقض عصام عفيفي وعضو مجلس الشيوخ، إن واقعة ” طبيبة السلام” تجسد فيها كل معاني الهمجية والوحشية في ما يخص حرمة الحياة الخاصة للأفراد، كما أنها تتميز بامتلائها للعديد من الملابسات التي يستوجب البت في أمرها، وتحمل في طياتها أكثر من جريمة، الأولي انتهاك حرمة الحياة الخاصة والثانية التشهير بالسمعة والقذف، والثالثة اقتحام منزل دون امتلاك أي حق بذلك، والرابعة هي التعدي بالضرب المبرح حتى الموت.

وتابع “عفيفي” في تصريحات خاصة لـ “صدي البلد”، أن التهمة التي يواجهها المتهمون بخلاف حيثيات الحادث وتفاصيله هي تهمة القتل العمد والتي أسفرت الواقعة بها ومن ثم تكون العقوبة المنتظرة للحكم في هذه القضية هي الأشغال الشاقة ومن المحتمل أن تصل إلي الإعدام وذلك لوجود الإصرار والدافع على القتل من خلال الضرب المبرح والتعذيب، قائلاً: شقيق الضحية ذكر أنها كانت علي خلافات مع صاحب العقار وهذا بمثابة دافع قوي”.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن جزئية وصمها بإقامة علاقة غير شرعية مع صديقها ليست من حق الأفراد الحكم على ذلك إلا بوجود دليل مادي قاطع وفي حالة ذلك يتم تقديم بلاغ عاجل للشرطة وليست التهجم علي حرمة المنازل، معقباً “ده دور الحكومة الناس مش هتحط نفسها وصايا علي بعضها بدون مبرر”.

وتابع النائب، علينا نشر قيم ومبادئ إحترام خصوصيات الغير والعدول عن تتبع الشئون الحياتية للبعض، ذلك الأمر الذي ينتج عنه جرائم جسيمة نتيجة التدخلات غير المشروعة.

تصريحات شقيق الضحية

وكان قد قال يوسف، شقيق طبيبة السلام، إن شقيقته طلبت من أحد الأشخاص أن يحضر لها أنبوبة، فأحضرها لها ودخل إلى شقتها لكي يقوم بتغييرها: “قال لها مش هينفع أجيبهالك قبل الساعة 11، وكانوا سايبين الباب مفتوح، لكن البواب وصاحب العمارة طلعوا واتهجموا عليها، وقالوا لها اخلعي هدومك وهنصورك”.

وتابع شقيق سيدة السلام في مداخلة هاتفية عبر برنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة «on»: “طبيعي إنها من كتر الضرب والقرف اللي شافته إنها ترمي نفسها أو هم اللي رموها، وأختي وزنها تقيل وسور البلكونة عالي، ومش هتقدر ترفع رجلها عشان تقفز، والناس دي يا إما كانوا عاوزين ياخدوا حاجة في الشقة أو عاوزين يتعدوا عليها”.

وأضاف: “انفصلت عن زوجها، ولديها طالب في المرحلة الثانوية والآخر في الإعدادية وطفلة صغيرة، وكلهم يعيشون مع والدهم، والرجال كان بيغير الأنبوبة والباب مفتوح، ولما كان خارج دخلوا وفضلوا يضربوا فيهم، وعرفت القصة دي من ضابط كويس في القسم ومرضيش يضحك عليّ”.

وتابع: كانت على خلاف مع مالك المنزل، طلب منها 15 ألف جنيه للمرافق والسلالم والأسانسير، أعطتهم إياه، ومعملش حاجة، زهقت وقالت للناس يشوفوا لها مشتري وإنها عاوزة تعزل، وكان بيضايقها، وكانت بتروح عند خالتي عشان تبيت، لكن في يوم الحادث، راحت تغير الأنبوبة عشان تعمل أكل لعيالها، وكل اللي بطلبه إن ربنا يشفي غليلي ويجيب حقها.