برلماني: لن نقبل تسييس ملف حقوق الإنسان و”الكيل بمكيالين” مرفوض

انتقد المهندس عبد الباسط الشرقاوي، عضو مجلس النواب، البيان الصادر عن بعض الدول بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في مصر. مؤكدًا أنه اعتمد على معلومات ومصادر مغلوطة، وأن الملف يستغل خلال السنوات الأخيرة لتشويه الصورة. بغرض الهجوم على الدولة المصرية، حيث أصبح الملف مسيسا لصالح دول بعينها. وخير دليل على ذلك أننا نرى بين الحين والأخر تقرير مغلوط عن الأوضاع في مصر.

وأكد عضو مجلس النواب، أن التدخل في الشئون المصرية أمر مرفوض جملة وتفصيلا. وأن مصر دولة ذات سيادة، وأن ملف حقوق الإنسان تلك النغمة التي تتشدق بها بعض الدولة والمنظمات المدينة بغرض تشويه صورة مؤسسات الدولة المصرية ما هي إلا مجرد محاولات بائسة. خاصة وأن الملف يشهد طفرة كبيرة في مصر خلال السنوات الأخيرة بشكل عام.

وأضاف عضو البرلمان، أن أغلب المنظمات الحقوقية المشاركة في كتابة التقرير إخوانية ولديها موقف عدائي ضد مصر. لافتا إلى أنه من العيب والمجحف أن تعتمد دول بعينها في موقفها على تقارير لمنظمات مشبوهة تدار بتمويل قذر للهجوم على مصر والنيل منها. موضحًا أن الدولة المصرية تتعامل بشفافية مع المنظمات الحقوقية وهناك كثير من المنظمات التي تعمل على الأراضي المصرية دون تدخل في عملها أو قمع لأفرادها.

وقال إن مصر لديها مؤسسات قضائية مستقلة توفر كافة الضمانات اللازمة لتحقيق المحاكمات العادلة في جميع مراحلها. وتحترم القوانين والدستور وتلتزم بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. متسائلا، هل ملف حقوق الإنسان مختزل في الشق السياسي فقط؟.