في يوم المرأة..سياسيون بريطانيون يسلطون الضوء على معاملة إيران “المروعة” للنساء

شجب البرلمانيون البريطانيون معاملة إيران “المروعة” للنساء في يوم المرأة العالمي، وحثوا نظرائهم الأوروبيين وحكومتهم على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد طهران.

وصرح سياسيون من مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات في حدث على الإنترنت، اليوم الاثنين، استضافه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “أن النساء في إيران يعيشون كمواطنين من الدرجة الثانية في ظل نظام الفصل العنصري بين الجنسين”.

وصرحت الصحفية البريطانية “آمبر رود”: “عندما أنظر إلى ما يتعين على النساء في إيران تحمله فيما يتعلق بحقوقهن وصحتهن وأدوارهن في المجتمع بشكل عام، أدرك مدى محدودية حقوقهن ومدى شجاعتهن عندما يعترضن”.

وأضافت: “أنه يتعين على المرأة في إيران أن تتحمل نظامًا دينيًا يمنحها القليل من الحقوق. ليس لديهم الحرية في اختيار كيفية عيش حياتهم، أو القانون، أو مزايا الرعاية الاجتماعية للبقاء على قيد الحياة “.

وأشادت بإصرار وشجاعة النساء الإيرانيات على الدور المركزي الذي لعبته في مقاومة النظام بشكل علني وسري.

وأشارت إلى أنه من الصعب للغاية تحدي النظام – صعب وغير قانوني وقبل كل شيء خطير. لكن من الرائع أن ترى كيف تقاوم النساء الإيرانيات”.

واستشهدت بشعار يوم المرأة العالمي 2021، فقالت إن النساء الإيرانيات “اخترن التحدي”.

سلطوا الضوء على العديد من الأمثلة الفظيعة للانتهاكات التي ارتكبتها طهران ضد النساء – لكن قضية زهرة إسماعيلي، كما قالوا، برزت بسبب قسوتها.

ومن جانبها، أعلنت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “بلغ عدد النساء اللائي أعدمن خلال ولاية “الرئيس حسن روحاني” 114، ما جعل إيران صاحبة الرقم القياسي العالمي في إعدام النساء”.

وأضافت: “النظام يريد أن يحافظ على حكمه من خلال القمع. ومع ذلك، تلعب النساء الإيرانيات أدوارًا حاسمة في تحدي النظام والضغط من أجل الإطاحة به. النساء هن ضحايا طهران الرئيسيين، وبالتالي لديهن دافع أكبر لإنهاء هذا النظام”.