من العراق.. بابا الفاتيكان يدعو العالم للتوقف عن ارتكاب الفظائع باسم الله

أكد بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرنسيس، اليوم الجمعة: “قناعتي  الراسخة بأن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام والأخوة الإنسانية”.

وتابع البابا فرنسيس، في كلمته خلال زيارة تاريخية إلى العراق : علينا أن نتطلع إلى ما يوحدنا، عوض ما يؤدي إلى انقسامنا”.

وأضاف بابا الكنيسة الكاثوليكية، قائلاً:  “إن أزمة كورونا  تدعو إلى القلق،.لكنها تدفع أيضا إلى التفكير في نمط الحياة وفي الوجود”.

وطالب بابا الكنيسة الكاثوليكية، بضرورة توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد بطريقة عادلة.

أما بشأن العنف والأزمات التي شهدها العالم، خلال العقود الماضية. أوضح البابا قائلاً:  “إن الأصولية التي لا تقبل العيش المشترك جلبت الموت والدمار وأنقاضا ظاهرة للعيان”.

وأشار بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى ما تعرض له الإيزيديون في العراق. على يد تنظيم داعش الإرهابي، واصفا ما لحق بهم بالهمجية المتهورة وانعدام الإنسانية.

وأستطرد البابا كلمته قائلا :  إن الاختلاف الثقافي والديني يجب أن يكون عونا ثمينا ومفيدا. وليس شيئا يتم السعي إلى التخلص منه.

وفي السياق ذاته، شدد البابا فرانسيس، على ضرورة القيام بعملية إعادة بناء فعالة. من أجل تسليم عالم أكثر عدلا وأكثر إنسانية للأجيال القديمة، مبينا أن العدل واحترام القانون. هما اللذان يحميان العيش المشترك، وهذا الأمر يتطلب جهدا والتزاما من الجميع، بحسب قوله.

وأكد البابا فرنسيس قائلاً : “إن الفاتيكان لا يكل في الدعوة إلى احترام الحقوق. وحماية كل الجماعات الدينية في العالم، من أجل إشاعة السلام والوئام”.

وتابع : “أدعو العالم إلى التوقف عن ارتكاب الفظائع باسم الله. كفى عنفا وتطرفا، فالله يدعو إلى المحبة وليس إلى التشريد والإرهاب”.

والجدير بالذكر، أعرب البابا فرنسيس، عن شكره للمنظمات الإنسانية التي تعمل في إعادة الإعمار بالعراق، وتنشط لأجل مساعدة النازحين واللاجئين